وضعت باريس قيودا مشددة على تصوير أفلام الحركة في المدينة التي كانت مسرحا لبعض أفلام الحركة البارزة، خوفا من أن يظن أن الممثلين رجال شرطة أو الخلط بين مشاهد التمثيل على أنها حقيقية.
وتم حظر تصوير المشاهد الخارجية التي تتضمن شرطة أو جيش أو أجهزة أمنية، بعد الهجمات التي ضربت العاصمة الفرنسية، وخلفت 20 قتيلا بينهم المسلحون.
وقالت مسؤولة الشرطة التي تمنح تصاريح التصوير الخارجي في باريس سيلفي إنها لا تعرف إلى أي مدى سيستمر الحظر.
ولا تزال التوترات عالية في باريس، حيث يوجد رجال شرطة مسلحين وجنود خارج المواقع الحساسة بينها الكنس اليهودية ومكاتب وسائل الإعلام ومناطق التسوق الرئيسة.