غرق حاويات بميناء الملك عبدالله وإدارته تحصر الأضرار
فايز الثمالي - جدة
قال مصدر مطلع في مدينة الملك عبدالله الاقتصادية لـ”مكة” إن الميناء تعرض لطفح مائي قبل أربعة أيام منتصف الليل نتيجة لعدد من العوامل منها حركة المد والجزر وعمليات الحفر الجارية بالميناء وهو ما أدى إلى ارتفاع منسوب المياه وتعرض عدد من الحاويات للغرق.
وأضاف أن إدارة الميناء بدأت بحصر الأضرار التي لحقت بالحاويات التي كان أغلبها فارغا.
وأوضح المصدر والذي فضل عدم ذكر اسمه، أن الميناء لم يتعطل أوتتوقف حركة البواخر فيها سواء بالخروج أو الدخول، في حين أن الأماكن التي تعرضت للغرق بدأت تجف، وجار حصر الأضرار التي لحقت بالحاويات التي يملكها مستثمرون ورجال أعمال، مبينا أنهم يعدون شركاء وسيتم تعويضهم من قبل الميناء الأسبوع المقبل.
الجدير بالذكر أن ميناء الملك عبدالله يعتبر أحد أكبر 10 موانئ في العالم واستطاع منذ بدء تشغيله مطلع العام الحالي نقل نصف مليون حاوية، ويجري أعمال توسع في الميناء تستهدف الوصول إلى طاقة استيعابية تصل إلى 4 ملايين حاوية بنهاية العام 2016.
ويمتد الميناء على مساحة 14 مليون متر مربع ويعد جزءا أساسيا من منظومة النقل المتعددة والمتكاملة التي تتمتع بها المدينة، وتشمل الجسر البري السعودي، وقطار الحرمين السريع، والطرق السريعة.
وسيتضمن المخطط العام للميناء أكثر من 30 مسارا مائيا بعضها بعمق 18 مترا، بطاقة استيعابية تبلغ 20 مليون حاوية سنويا عند انتهاء تطويره.
ويمتلك الميناء أضخم وأفضل الرافعات في العالم ومبنى متعدد الاستخدام يوفر خدمة بضائع الدحرجة، وبضائع السائبة والبضائع العامة.

