دعا نحو 35 مشاركا ومشاركة أمس في ختام اللقاء الثاني من لقاءات المرحلة الثانية للحوار الوطني العاشر، في عسير، إلى ضرورة العمل على تكريس فكرة الحياة، والإعمار في الإسلام من خلال المناهج، والبرامج التعليمية والإعلامية بديلا عن خطاب الإقصاء والتهميش، لافتين إلى أن للتطرف في مجتمعنا مظاهر متعددة، منها الديني والإلحادي والرياضي والاجتماعي، مما يتوجب معالجة كل فرع على حسب حدته ودرجة خطورته.
وأكد المشاركون في النقاش على أن الأسرة هي الحاضن الأول والمؤسسة الأولى للتربية والتنشئة، وينبغي إعانتها على القيام بدورها في تحصين أبنائها.
ودعا المشاركون عبر بيانهم الختامي إلى ضرورة إنجاز دراسات مبنية على بيانات، وإحصاءات عن التطرف في المملكة، والعمل على استحداث وسائل وآليات تحد من الخطابات التحريضية عبر وسائل الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي، والتصدي لدعاة الإقصاء والكراهية، و العمل على نشر ثقافة التسامح، والاعتدال، واحترام كل مكونات المجتمع، ونبذ التهميش والإقصاء.
وأكد عضو هيئة كبار العلماء، رئيس مجلس أمناء المركز الدكتور عبدالله المطلق على أهمية الحوار الذي وصفه بالمهارة التي لا غنى للإنسان عنها، مشيرا إلى المخاطر التي يمثلها انتشار التطرف في العالم، ومدى إساءته إلى الإسلام والمسلمين.
من جهته استعرض نائب الأمين العام للمركز الدكتور فهد السلطان سلسلة اللقاءات التي عقدها المركز عن موضوع التطرف وآثاره على الوحدة الوطنية،وشهد اللقاء جلسة نقاش حول موضوع التطرف والتشدد أدارها عضو مجلس أمناء المركز الدكتور سهيل قاضي.
دعوة من الحوار الوطني لتكريس فكرة الحياة
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
