طالبت اختصاصية التغذية الإكلينيكية الأمهات بمراعاة ميول أطفالهن في الأكل، فإذا كان الطفل لا يحب نوعا معينا من الأغذية فعليها ألا تجبره على تناوله، وأن تجد له بديلا صحيا، مشيرة إلى أن حقيبة الطعام المدرسية للطفل تختلف باختلاف سن الطالب.
الغذاء المتوازن
وأكدت اختصاصية التغذية الإكلينيكية الدكتورة رويدة إدريس أهمية وجبة الإفطار لدى الطفل، كونها تعد أفضل وسيلة لتزويد مخزون الطاقة لديه، وشددت على ضرورة أن يكون الإفطار المدرسي معتمدا ضمن خطة المقاصف المدرسية، ويشمل العناصر الغذائية المنوعة وفقا للاحتياجات العمرية.
وبينت أن الطلاب يقضون أكثر من ثلث يومهم في المدرسة، لذا يجب أن يحصلوا على ثلث احتياجاتهم الغذائية اليومية في هذه الفترة الممثلة في وجبة الإفطار والوجبة الخفيفة، حتى يستطيعوا تفادي المشكلات الغذائية المتعارف عليها كفقر الدم والسمنة والنحافة المفرطة.
نمو صحي
وأشارت الدكتورة رويدة إلى أهمية توفير الغذاء المتوازن الكامل للتلاميذ في المدرسة، والذي يحتوي على جميع العناصر الغذائية اللازمة للنمو وتوليد الطاقة، وهو أمر بالغ الأهمية للنمو بشكل صحي، موضحة أن تناول الحلويات ورقائق البطاطس غير المفيدة ينتج عنه إصابة الطفل بتسوس الأسنان والسمنة وفقر الدم وضعف الجهاز المناعي، ما يجعله أكثر عرضة للإصابة بالأمراض كالسكري والقلب.
أفضل وسيلة
وأفادت بأن وجبة الإفطار تعد أفضل وسيلة لتزويد مخزون الطاقة لدى الطفل، فيبدأ يومه مليئا بالطاقة، إذ إن وجبة الإفطار هي المساعدة على تحفيز الذاكرة والحماية من الإجهاد، إضافة إلى السيطرة على الضغط العصبي.
واقترحت أن تشمل وجبة الإفطار المتوازنة «كيك بارني» المحتوي على القمح الكامل، الغني بالألياف المهمة للجهاز الهضمي، التي تعطي الطفل الإحساس بالشبع، وتسهم في رفع القيمة الغذائية، ويفضل تناوله مع كوب عصير فاكهة طازج أو كوب من الحليب.
الاحتياجات العمرية
وقالت اختصاصية التغذية الإكلينيكية «الإفطار المدرسي يجب أن يكون معتمدا في خطة المقاصف المدرسية بناء على توصيات هيئة الغذاء والدواء العالمية، وأن تشمل العناصر الغذائية المنوعة وفقا للاحتياجات العمرية، من ناحية الكمية والعناصر الغذائية المتنوعة، المحتوية على نسب قليلة من السكر والملح، مع مراعاة السعرات الحرارية التي يحتاجها الطلاب وفقا للمرحلة العمرية».
وأشارت إلى وجود دراسات علمية في مجال تغذية الطفل أظهرت أن الطفل الذي يتناول وجبة إفطار تتكون من سعرات حرارية متعادلة من النشويات المركبة والبروتينات، يظهر قدرة أكبر على التحصيل والإنجاز، مقارنة بالطفل الذي يتناول إفطارا يحتوي على نسبة أعلى من البروتين أو النشويات.
سلوكيات غذائية خاطئة
1 - عدم تناول وجبة الإفطار.
2 - عدم تناول الخضروات والفواكه، واستبدالها بالحلويات ورقائق البطاطس.
العناصر الغذائية للطفل يوميا
%30 من الدهون (%10 دهون مشبعة، و%20 دهون غير مشبعة).
%50 من النشويات، وجزء منها من النشويات المحتوية على نسبة عالية من الألياف.
البروتينات يجب أن تمثل %20 من السعرات الحرارية، ويجب التنويع بين البروتينات الحيوانية كالسمك واللحوم والدواجن والبروتينات النباتية الموجودة في البقوليات.
اختصاصية تحدد الأسس السليمة لتغذية الطفل
3 دقائق للقراءة

حجم الخط
