أوضحت مساعد أمين جدة لتقنية المعلومات رئيسة القسم النسائي بالأمانة، الدكتورة أروى الأعمى، أن الأمانة تعاني نقصا في عدد المراقبات بنحو 70%، مشيرة إلى أن الحاجة ملحة لتوظيف نحو 100 مراقبة لثلاث سنوات مقبلة لتغطية الزيادة في التوسع النسائي في مجالات العمل وفتح مجال توظيف الفتيات في المحال.
وأكدت أن الأمانة تسعى منذ وقت لتوسيع توظيف السعوديات في مجال القانون والرقابة التجارية، والبالغ عددهن حاليا 20 مراقبة، وهو العدد الذي يعد قليلا ولا يتوافق مع الطلب المتزايد وزيادة عمل السيدات في المحال التجارية.
وأضافت أنه أجري مسح ميداني لعدد المحال وعمل إحصائيات للمحلات التي سيتم تأنيثها؛ حتى تتمكن الأمانة من تغطية كل محلات بيع المستلزمات والملابس النسائية، بما فيها أدوات التجميل والعطور.
وعن عمل المراقبات وآلية الجولات الميدانية التي يقمن بها أفادت الأعمى بأن مراقبات فرع إدارة الرقابة التجارية تم إعطاؤهن دورات تدريبية مكثفة قبل البدء بمهام الرقابة، نزلن الميدان بعد التأكد من كفاءتهن، مبينة أن الأمانة وضعت قبل افتتاحها القسم النسائي وثيقة للتعامل وأخلاقيات المهنية والملبس والتصرف العام للجنسين الذكور والإناث؛ استعدادا للنقلة الكبرى من مجال عمل ذكوري إلى مجال عمل يتضمن الرجال والنساء، مؤكدة أن المنسوبات يلتزمن بضوابط خاصة أثناء الدوام الرسمي، من أبرزها إظهار البطاقة التعريفية للموظفة أثناء التعامل مع الجمهور للتعريف بها كمنسوبة لأمانة جدة، مما يشعر بالثقة في التعامل مع الجمهور، سواء أثناء خدمة العميل داخل الأمانة أو أثناء الجولات الميدانية لمراقبات الأمانة، كما تلتزم منسوبات الأمانة بأخلاقيات العمل والتعامل الحسن.
أمانة جدة تشكو نقص المراقبات
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
