تبرأت شركتان كبيرتان تعملان في إنتاج البيض، مقر إحداهما في منطقة مكة المكرمة والأخرى في القصيم، من رفع الأسعار، حيث أكد مسؤولان في الشركتين لـ»مكة» أن قيمة الطبق بحسب أسعار الجملة بين 11 و12 ريالا، ولا يحق للموزعين رفعها أو التلاعب في سعرها نتيجة للاتفاقات المبرمة فيما بين الشركة والموزع.
وفيما أظهرت جولة لـ»مكة» تلاعب بعض الموزعين الرسميين في عدد من الأفرع حيث يبيع أحد وكلاء الشركات كرتون البيض المحتوي على 12 طبقا بـ 195 ريالا، أكد مسؤول في ذات الشركة المنتجة لـ»مكة» أن السعر لا يتجاوز 132 ريالا للكرتون الواحد أي أن سعر الطبق بـ 11 ريالا، مشيرا إلى أنه لا يوجد حاليا سوى مقاس واحد «كبير جدا».
وأضاف، أن كميات الطلب ارتفعت على غير المعتاد، الأمر الذي سبب شحا في المعروض رغم أن الإنتاج والتوزيع «العرض» لا يزال بنفس الكميات.
ولفت إلى أن آلية عمل الشركة تبدأ بتغطية طلبات المتاجر الكبرى والتي لها فروع عديدة بحصة 10 كراتين لكل فرع، مبينا أن تلك الكميات كانت تكفي لمدة 4 أو 5 أيام ومن ثم يتم الطب مرة أخرى.
وقال «فوجئنا منذ الأسبوع الماضي بارتفاع كميات الطلب على غير المعتاد، وكذلك تقلصت المدة الزمنية، حيث أصبحت تطلب إدارة المتاجر نفس الكميات كل يومين إلى 3 أيام.
وأوضح عامل في محل لتوزيع البيض والدجاج المبرد والتابع لشركة كبرى مقرها الغربية أن إدارة شركته أبلغته بعدم البيع بأكثر من طبقين للمستهلك تفاديا لاستغلال ذلك من بعض أصحاب البقالات.
وأشار إلى أن البعض منهم يشتري الطبق بـ 12 ريالا ويبيعه بشكل مفرق بقيمة ريال للبيضة الواحد أو ريالين للثلاث بيضات، محققا أرباحا بضعف القيمة الحقيقية.
وفي جولة على محلات تموينات بجدة تراوح سعر طبق البيض أمس بين 18 ريالا و20 ريالا رغم أن سعره بالجملة في حدود 12 ريالا في الشركتين الموزعتين.
شركتا بيض تتبرآن من رفع الأسعار وتتهمان الموزعين
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
