البعض لديه إشكالية كبرى في معالجة القضايا، فما إن ينوي محاربة ظاهرة إلا و تزدهر، وما إن يضع يده على جرح بقصد علاجه إلا زاده التهاباً، وإذا حاول - مجرد محاولة - أن يوقف التسريب حوّل قطراته الخجولة إلى فيضان هادر، فهو أداة تسويقية جبارة يجب أن يستفاد منها في الترويج فقط، وأنا هنا أعني "فقط" بكل ما تحمل من معنى ونقط.
النوايا الصادقة في مثل هذه الأمور لا تكفي، فما الفائدة من صدق النوايا في محاربة التسول، إذا كانت النتيجة (قدر الله علي) في كل مسجد وشارع! وما الفائدة منها في محاولة حل مشكلة تأخر الزواج، إذا كانت النتيجة "عانس وأفتخر"!.
هي مجرد نوايا صادقة قامت على أيدي مسوقين ناجحين، فكانت النتيجة النهائية كما قيل في الأمثال (يبي يكحلها عماها).
وشكراً.
Ibrahim.
q@makkahnp.
com
يبي يكحلها عماها
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
