بدأت جهات صحية في دول غرب أفريقيا الأكثر تضررا من فيروس إيبولا في تسجيل آثار جانبية سيئة أصابت الناجين من الفيروس أو ما يعرف بـ»متلازمة ما بعد الإيبولا» لكن أسوأ تلك الإصابات كانت الإصابة بالعمى.
وقالت الطبيبة مارجريت نانيونجا في سيراليون إنها رأت ناجين يصابون بالعمى.
ويقول الأطباء إنه ليس من الواضح حتى الآن إلى متى ستستمر الأعراض.
ويقول مؤسس منظمة ويلبادي أليانس غير الهادفة للربح دان كيلي، وهو طبيب متخصص في الأمراض المعدية، إن بعض آثار ما بعد الإيبولا تبدو مرتبطة بالعدوى نفسها مع ظهور أعراض مشابهة لما يسمى اضطرابات المناعة الذاتية.
وأضاف أن مرضى أصيبوا بأعراض مشابهة لالتهاب القزحية، مما سبب لهم العمى.
من ناحية أخرى أعلنت منظمة الصحة العالمية أن عدد حالات الإصابة بإيبولا المسجلة في كل من سيراليون وليبيريا وغينيا عاد للارتفاع في نهاية الأسبوع الأخير من يناير.
العمى يهدد الناجين من إيبولا
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
