تخوض القوات العراقية إلى جانب عناصر ينتمون إلى مليشيات موالية للسلطة معارك مع خليط من التنظيمات تقودها جماعة «الدولة الإسلامية في العراق والشام» وتلقى دعما من عناصر في حزب البعث المنحل بينهم ضباط سابقون.
وقال مصدر أمني إن تنظيم «الدولة الإسلامية» الذي تأسس في العراق «يشكل القوة الرئيسة المسيطرة والتي تقود الأمور ولا تسمح لأي تنظيم آخر بأن يشاركها القيادة».
وأضاف «الثقل العسكري هو لهذا التنظيم.
هناك تعاون مع تنظيمات أخرى مثل النقشبندية وجيش محمد، رغم أن دورهم محدود في هذا الهجوم، وهناك تقاطع فيما بينهم حيال مسألة الصراع على السلطة».
وتابع «لا شك في أنه مهما قيل عن طبيعة المجموعات المقاتلة، فإن هذه المجموعات تتلقى أيضا الدعم اللوجستي من قبل عناصر من حزب البعث المنحل».
ويرى المصدر أن «هناك تعارضا ايديولوجيا بين هؤلاء والتنظيمات الجهادية إلا أنهم يدعمون في هذه المرحلة داعش من باب عدو عدوي صديقي، ويرون في هذه الفترة فرصة للانقضاض على النظام والحكومة، وربما العودة إلى الحكم في مرحلة لاحقة».
ويقول الخبير العسكري أنور محمود خلف الجبوري وهو ضابط سابق إن تنظيمي «جيش أنصار السنة» الذي تبنى هجمات عديدة ضد القوات الأمريكية و»الجيش الإسلامي» الذي يضم ضباطا سابقين «يقاتلان أيضا القوات الحكومية في إطار الهجوم الذي تتعرض له البلاد حاليا».
ويضيف «حتى وإن اختلفوا فيما بينهم فهم ينسقون ويتبادلون المعلومات».
خليط من التنظيمات يقاتل سلطة بغداد
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
