طالب عدد من سكان حيي البحيرات والزاهر في مكة المكرمة بترقية مسجدي محطة البحيرات والأميرة العنود إلى جامعين تقام فيهما صلاة الجمعة، بدل المشقة التي يتحملونها في الذهاب إلى المساجد المجاورة، الأمر الذي يضاعف أعداد المصلين، حيث يضطر جماعة منهم إلى الصلاة خارج المسجد.

مشقة الوصول

يقول عبدالكريم آل عطية، أحد سكان حي الزاهر، نعاني من أداء صلاة الجمعة في كل أسبوع، وذلك لأن المساجد المجاورة لنا تتركز في الناحية الغربية، ونجد مشقة في الوصول إليها نظرا لصعوبة الحصول على مواقف للسيارات مع ضيق المساجد وازدحامها بالمصلين، حيث يضطر كثير منهم للصلاة خارج المسجد بسبب الزحام، ومن الممكن إقامة صلاة الجمعة في مسجد الأميرة العنود بحينا.
وأشار محمد الصبحي من سكان الزاهر إلى أن المساجد الثلاثة التي تصلى فيها الجمع أصبحت اليوم مزدحمة بشكل كبير جدا، وتعج بالمصلين ولم نعد نجد أماكن للصلاة، ودائما ما نصلي خارج المسجد، ومسجد الأميرة العنود متسع وملائم لأداء صلاة الجمعة فلماذا لا يرقى إلى جامع ويوفر علينا الوقت والجهد.

لا توجد مواقف

وأبان سعيد الزهراني أن مسجد محطة البحيرات كانت تقام به الجمعة، ولكنها توقفت ولا نعرف السبب، ما جعلنا ننتقل إلى المسجد المجاور، الذي لا تتوفر به مواقف للسيارات، كما أن عشرات المصلين يصلون على الشوارع المحيطة والطرق العامة.
لا نسمع الخطبةوتحدث حسن بن عطيان عن تعذر سماع كثير من المصلين بالمواقع الخارجية للخطيب، مما يفوت عليهم الأجر الكثير لأن متعة الخطبة في فهم كلام الخطيب والتمعن في النصائح والإرشادات الموجهة.

تقديم الطلب

من جهته، أوضح مدير العلاقات العامة بفرع وزارة الشؤون الإسلامية في مكة المكرمة سمير خيري أن المسجد الذي يستوعب 100 مصل ويحتاج إلى إقامة الجمعة، فعلى الإمام والمؤذن وجماعة من المصلين التقدم بطلب، حيث يعرض على لجنة استشارية تقف على المسجد للموافقة أولا ثم ترفع الأوراق إلى المفتي ليأتي الرد النهائي بعد ذلك.