توعد فرع شركة الكهرباء السعودية في مكة بإيقاع أقصى عقوبة على المتجاوزين للخدمة المخصصة للآخرين أو المتعدين على أملاك الشركة.
جاء ذلك على خلفية اتهام الفرع لشركة مقاولة لتشغيل محطة ضخ المياه بحي المغاربة بمكة التابعة لوزارة المياه، بادر أحد منسوبي الشركة بتوصيل كيبل من عمارة سكنية إلى المحطة، وهو ما عدّه فرع الكهرباء سرقة للتيار من إحدى كبائنها.
ففي الوقت الذي أشار فيه مدير قطاع المياه والخدمات البيئية المكلف بمكة المكرمة المهندس إسماعيل دهلوي لـ «مكة» إلى تكليف فرقة مختصة للوقوف على الملاحظات التي أحدثتها الشركة المقاولة في تشغيل محطة ضخ المياه بحارة شعبة المغاربة الواقعة أسفل أنفاق السليمانية، للتأكد إن كانت هناك فعليا تجاوزات من قبل الشركة على أعمال شركة الكهرباء، أكدت شركة الكهرباء السعودية على لسان متحدثها الرسمي محمد الشقاء أنه تم الوقوف على الموقع عبر لجنة شُكلت من إدارة كهرباء مكة، كشفت وجود كيبل موصول من محطة ضخ مياه شعبة المغاربة بصندوق كهربائي مثبت على جدار عمارة سكنية مقابلة للمحطة.
وأشار إلى أن شركة الكهرباء لن تتنازل عن ما أسماه بـ»تجاوز مقاول شركة المياه»، وسيُرفع عنها للمسؤولين بالشركة لاتخاذ الإجراء الرسمي حيالها.
وتابع الشقاء «شركة المياه وغيرها من الجهات المستفيدة من خدمات التيار الكهربائي، ليس من حقها التجاوز على خدمة تيار يتبع لغيرها، إذ كان من المفترض التواصل مع غرف الطوارئ للوقوف على أي خلل يطرأ بخدمة الكهرباء، وتوجيهها إذا لزم الأمر إلى القسم المختص»، مبينا أن العقوبات التي تصدرها شركة الكهرباء تجاه كل من يثبت تعديه على أملاكها ومخالفة أنظمتها كفيلة بردعهم، حيث تصل العقوبات إلى غرامات مالية تقدر بحسب المخالفة.
وكان سكان من حارة شعبة المغاربة أبلغوا «مكة» عن إيصال مهندس ينتسب للشركة المقاولة التيار الكهربائي لمحطة ضخ المياه بالشعبة من عداد كهربائي مخصص لمبنى فندقي مواجه للمحطة عبر كيبل رُكب في عرض شارع الحارة، دون مراعاة لما قد ينجم عنه من مخاطر، بسبب كثرة حركة السيارات داخل الحارة التي تمر بعجلاتها من فوقه.
وبحسب رواية أحد سكان حارة شعبة المغاربة عمر العمودي 57 عاما إنهم تقدموا بعدة شكاوى لجهات الاختصاص غير أنهم في كل مرة لا يغادرونها سوى بوعود لم تتحقق بعد.
بينما رفض حارس محطة ضخ مياه شعبة المغاربة الإجابة عن تساؤلات طرحتها «مكة» عليه من الموقع أثناء وجودها ورصدها لملاحظة الأهالي بهدف التوصل للقائمين على تشغيل المحطة، ليكتفي الحارس بمعاودته إكمال نومه في الهواء الطلق داخل محطة ضخ المياه.
اعتداء على الأملاك يثير خلافا بين المياه وكهرباء مكة
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
