تلقى المنتخب الأحمر سبع صفعات في مباراتين أقصتاه بالضربة القاضية بعد حقبة من السنوات الزاهية التي هيمن فيها على عالم المستديرة منذ تتويجه بكأس أوروبا 2008 ثم مونديال 2010 وأخيرا كأس أوروبا 2012.
وبالخروج المذل للمنتخب للأروخا أصبح واجبا إفساح المجال “للجيل الجديد”، وهذا ما يحتاجه تحديدا بعد عصر ذهبي حمل أسماء تشافي هرنانديز (34 عاما)، ايكر كاسياس (33 عاما)، تشابي الونسو (32 عاما)، اندريس اينيستا (30 عاما)، دافيد فيا (32 عاما)، وفرناندو توريس (30 عاما)... وستكون مهمة المدرب الجديد، بحال الرحيل المتوقع لدل بوسكي، بالغة الصعوبة في ظل حرب كونية بين ريال مدريد وبرشلونة في العقد الأخير، إذ تمتع دل بوسكي بهدوء رهيب وحنكة سمحت له بتحويل العداوة بينهما إلى منتج فني خارق.
وخضع المنتخب الأحمر لقانون المستديرة، فسقط سقوطا مذلا في مباراته الافتتاحية أمام هولندا 1-5 ثم بثنائية تشيلي، والأسوأ من ذلك أنه عرف مصيره الأسود قبل خوض المباراة الثالثة مع أستراليا في 23 الحالي.
وقال دل بوسكي “لدينا فريق رائع تحت الـ 21 سنة”، توج بلقب كأس أوروبا أمام إيطاليا 4-2، ومع لاعبين من طراز تياغو الكانتارا (بايرن ميونيخ الألماني)، كوكي (أتلتيكو مدريد)، ايسكو أو اسيير ايارامندي (ريال مدريد)، يتوقع أن تنتقل “لا روخيتا” إلى الموقع الأول وتخلف تشافي ورفاقه، على غرار ما قام به المدرب الراحل لويس اراغونيس في 2006 عندما دفع جيل راؤول غونزاليس إلى التقاعد وفتح الباب أمام جيل تشافي واينيستا.
كان عنوان جريدة “ماركا” معبرا عن واقع ما حصل في ملعب ماراكانا الأسطوري: “نهاية جيل فريد من نوعه”.