كشفت الشرطة البريطانية أن جثمان المبتعثة السعودية ناهد الزيد أخضع للتشريح عقب الوفاة، وأثبت أن الوفاة كانت بسبب طعنات بالسكين. وقال ستيف وورن من شرطة إيسكس في مؤتمر صحفي أمس، إن القتيلة تعرضت للطعن 16 مرة في مناطق متفرقة من جسدها شملت العنق والرأس واليدين، لكن طعنتين أفضتا لموتها.
وفي السعودية، أكد قريب للقتيلة التي قتلت في مدينة كوليشستر البريطانية صباح الثلاثاء الماضي، فضل عدم ذكر اسمه، أن ناهد لم تتمكن من الإدلاء بأية معلومات عن قاتلها للشرطة أو للإسعاف، بالرغم من عثورهم عليها حية بعد تلقيها عدة طعنات في الوجه والرأس والجسد.
ولفت إلى أنهم لا يعلمون حتى الآن متى ستسلمهم الشرطة الجثمان كي يجري ترحيله إلى السعودية، مشيرا إلى أن ذوي القتيلة، والتي يحل ترتيبها ثانيا بين إخوتها، صابرون محتسبون لقضاء الله، لكنه أكد تعرض والدها لصدمة كبيرة جراء تعرض ابنته لقذف من بعض الناس على مواقع التواصل الاجتماعي، وكأنهم لم يكتفوا بما طال والدها من حزن لفقدانها.
ولفت المصدر إلى أن ناهد كانت مثالا للعفة والشرف والاحتشام، وكانت تحضر دورسا دينية نسائية كل ثلاثاء في المدينة التي تقيم فيها ببريطانيا، مشيرا إلى أن شقيقها المقيم معها كان مرافقا لها فقط وليس مبتعثا، وهو خريج تخصص أحياء مثلها.
بدوره، أكد مصدر آخر لـ«مكة» أن ممثل الملحقية السعودية في لندن يعمل على سرعة نقل الجثمان إلى السعودية، متوقعا أن يكون ذلك في غضون اليومين المقبلين، بالرغم من أن إجراءات الشرطة البريطانية تستغرق 28 يوما لإنهاء إجراءات تسلم الجثة ونقلها.
وأضاف المصدر أنه لم يثبت إلى الآن أي شيء على المشتبه به الذي يجري التحقيق معه حاليا على خلفية الحادث.