بعد مرور عام بأكمله على الحادثة المأساوية التي راح ضحيتها 26 شخصا وأصيب 30 آخرون أغلبهم من النساء، أثناء تجمعهم في أحد المنازل لحضور مناسبة زواج في هجرة عين دار بالمنطقة الشرقية، لم يتحقق سوى مطلب واحد من أصل ستة تقدم بها الأهالي إلى لجنة شكلت للتحقيق عقب الحادثة، والتي نجمت عن إطلاق نار تسبب في انقطاع أحد أسلاك الضغط العالي ليسقط في مكان خصص للنساء، ولم تظهر نتائج التحقيق حتى الآن، رغم الانتهاء منه منذ خمسة أشهر.
وكان الأهالي قد تقدموا للجنة المعنية بعدة مطالب في مقدمتها استبدال أسلاك الضغط العالي الهوائية بخطوط تحت الأرض، كما طالبوا بإنشاء صالة للأفراح بدلا من إقامة الأعراس والاحتفالات في أحواش غير مجهزة، وأكدوا حاجتهم لمركز للدفاع المدني وآخر للهلال الأحمر، إضافة إلى مركز للشرطة، وهو ما لم ينفذ منه سوى مطلب واحد، حيث تم استبدال أسلاك الضغط العالي، فيما بقيت المطالب الأخرى حبيسة أدراج اللجنة.
وفي المقابل أوضح محافظ بقيق عبداللطبف العبدالقادر، أن شركة الكهرباء حولت شبكة خطوط الكهرباء ذات الضغط العالي إلى خطوط تحت الأرض بعد الحادث المأساوي لمنع تكراره مستقبلا، مضيفا أن شركة الكهرباء في بقيق تنفذ مشاريع حيوية منها البدء في إنشاء محطة تحويل لتغذية كامل مخطط 16/12 السكني الجديد بالكهرباء، وإنشاء محطة تحويل لتغذية هجرتي عين دار وجوف بني هاجر، لتلبية الطلب المتزايد على الكهرباء في المنطقة.
عام على حادثة عين دار ومطالب الأهالي حبيسة الأدراج
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
