كشفت هيئة التخصصات الصحية عن ضبطها نحو 2700 شهادة ممارس صحي مزورة منذ إنشائها قبل 21 عاما، بمعدل شهادة مزورة كل ثلاثة أيام، وفق ما أوضحه الأمين العام للهيئة البروفيسور عبد العزيز الصائغ، لافتا إلى أن إجراءات الهيئة والاتفاقية المهنية التي وقعتها مع شركة «داتا فلو» الأمريكية أسفرتا عن انحسار هذه الظاهرة، مؤكدا توقيف كل من ثبت تورطه في عمليات تزوير للشهادات واتخاذ الإجراءات النظامية بحقه.
وكانت الهيئة السعودية للتخصصات الصحية وقعت أمس اتفاقية تعاون مع جامعة الدمام تستفيد من خلالها الهيئة من خبرات الجامعة في مجال الدراسات العليا وتطوير البرامج.
ووقع الاتفاقية مدير جامعة الدمام الدكتور عبد الله الربيش، والأمين العام للهيئة البروفيسور عبد العزيز الصائغ.
وأكد الصائغ لـ «مكة» عقب مراسم التوقيع أن الهيئة تتواصل مع معظم الجامعات ومراكز البحث حول العالم، وتستطيع التعرف على كل المعلومات المتعلقة بالشهادات الطبية والأشخاص الذين حصلوا عليها، معتبرا تخفيض شهادة الطبيب الاستشاري الوافد الذي يمارس العمل الطبي لأول مرة في السعودية إلى أخصائي أول ضرورة خلال فترة الاختبار والترخيص الموقت التي تمتد لثلاثة أشهر، حتى يتم التأكد من أن شهاداته وكفاءته العملية تؤهله لوظيفة الاستشاري، فإذا اجتاز اختبار الشركة الأمريكية «داتا فلو» يمنح شهادة استشاري، وبعضهم لا ينجح فيظل على التصنيف الذي منح له.
واستبعد أن تكون هناك تعقيدات متعمدة في أسئلة الاختبارات، مشيرا إلى أنها توضع من قبل خبراء درسوا في الجامعات المحلية، وتطابق في الوقت نفسه الأنظمة العالمية.
وأعلن الصائغ افتتاح فرع للهيئة بالمنطقة الشرقية نهاية العام الحالي، لافتا إلى أنه في مرحلة التأثيث حاليا، وسيقدم خدمات المركز الرئيس بعد افتتاحه، بحيث لا تكون هناك حاجة لمراجعة المقر الرئيس.
وأكد الصائغ أن الهيئة وقعت اتفاقات مماثلة مع جامعتي الملك سعود في الرياض والملك عبد العزيز في جدة.
وتوقع أن تنعكس هذه الاتفاقيات على برامج الدراسات العليا التي تنفذها تحت مسمى شهادة الاختصاص السعودية في أكثر من 66 تخصصا صحيا.
من جانبه، أوضح مدير الجامعة الدكتور عبدالله الربيش أن الاتفاقية ستسهم في تطوير برامج التعليم الطبي والدراسات العليا وطرق صياغة مناهج الدراسات العليا وإعداد أسئلة الامتحانات.