وفقا لدراسة جديدة أجراها عدد من رجال الأعمال، إن جيل الألفية ما زال يكافح من أجل تأمين وظائف بدوام كامل تماشيا مع مؤهلاتهم العلمية، وأظهرت الدراسة التي أجريت على 548 من الشباب في الولايات المتحدة أن 16 % من جيل الألفية ظلوا عاطلين عن العمل بعد ستة أشهر من تركهم وظائفهم السابقة، وفي ذات الوقت قدر معدل البطالة الوطني بنسبة 6.3 %.
يقول بروكس هولتوم، أستاذ مشارك في الإدارة في كلية ماكدونو لإدارة الأعمال بجامعة جورج تاون، إن نضال جيل الألفية في سوق العمل يعود لأمرين؛ ارتفاع معدلات الركود الوظيفي خصوصا في القطاع الخاص منذ ظهور الاقتصاد في 2008، إضافة إلى تقاعد القليل من الموظفين القدماء في ظل الأعداد الكبيرة لخريجي الجامعات المعدين لاقتحام سوق العمل.
علاوة على ذلك، قد يشغل غالبية الوظائف مَن مستوياتُهم التعليمية أقل بكثير من جيل الألفية، مضيفا «بلغ عدد الأشخاص الذين يشغلون وظائف بدوام كامل، لا تتطلب شهادة جامعية، 44 % في حين أن الغالبية العظمى من المشاركين في الاستطلاع كانوا من خريجي الجامعات، حيث أكد 35 % منهم أن وظيفتهم الأولى لم تتطلب مؤهلا جامعيا».
وبحسب الدراسة فإن الراتب والوظيفة من أبرز المحفزات لجيل الألفية في الحصول على وظيفة تلائمهم، فقد أفاد أكثر من ثلث المستطلعين أنهم تركوا وظيفتهم الأولى في غضون عامين، وكان الجواب عند سؤالهم عما يسهم في إبقائهم على مقاعدهم الوظيفية «الحصول على راتب أعلى بنسبة 26 %، ثم الاستقرار والارتياح بما يقارب 17 ٪، وأخيرا المزيد من المسؤولية بنسبة 11 %».
البطالة تهدد جيل الألفية
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
