«1»
كلّ شيءٍ ثمينٌ بالحياة يُصبح عظيماً إذا احتفظنا بهِ في صندوقِ اهتمامنا!
«2»
في الغالب لا أحبُّ الغياب ولا التغييب ولا التأخرَ في الحضور..
ولكنني أتأخّر كثيراً جداً وقت تسليم مقالي فليعذرني «خالد الأنشاصي»
لأنهُ لن يستطيعَ معيَ صبراً!
«3»
واليوم... ليسَ لديَّ ما أكتبهُ سوى اقترابي من زاوية النّصّ اقتراباً روحياً
مُحاطاً بنبضٍ واحد (الفرح لا يتنازل عن مِكانهِ بسهولة)
لذلك جاءَ حاضراً بقوة هنا تليبةً لِمحفلٍ أنتم شُركاؤهـُ بالنصفِ والثلث ..
فَتحية لِقُراءٍ أحبهم، وليعذروني!
«4»
أحياناً تتحوّل اللحظات الحاسمة في حياتنا إلى مشهدٍ حقيقيّ نُؤدّيهِ بجدارة
يُصدّقهُ الجميع إلا نحن!
«5»
وأحياناً لا نكتب من أجل انتظار التهاني و انشطار التبريكات
نحن فقط نُعبّرُ عن حالة الفرح التي نمرُّ بها لأنّ هناك من سكبَ لنا في أقداحها
حدوداً فاصلـ(،)ـة.
«6»
الحدود الفاصلة في حياتنا أبسط من أن نُفلسفها أو نمنحها مقدمة مزدحمة الكلمات
الحد الفاصل وحدَهُ .... استثناء!
«7»
لحظةٌ واحدة، كانت حدا فاصلاً بينَ آخر خميسِ من حياتي
وأول جمعةٍ في حياتي ...
الخميس عقدُ ميثاقٍ، والجمعةُ بداية الوفاء بالعقود!
«8»
بينَ إدباركَ عازباً
وإقبالكَ خاطِبّ ...
تبتهِجّ لأنكَ أودَعتَ في عينكَ اليُمنى (من الورد بستان)
وفي عينكَ اليسرى (عجاجَ السنينِ)!
«9»
ثمّة تواريخ تتحدى النسيان
من بينها (تاريخي اليوم)
فهو عقد قِرانِي ..
لذلك اعذروا مثل هذا التدوين،
فهو الرواء الذي يملأ القلب بما هو أغلى.
- مساحة:
لا تتركوا الحرف عالقاً على قيد التردد
فليسَ دائماً تتكرر في حياتنا الحدود الفاصلة!

