سيحزم معظم سكان محافظة الطائف أمتعتهم اليوم، لقضاء إجازة منتصف العام الدراسي على ضفاف السواحل، سواء في جدة أو بعض المدن والمحافظات التي تطل على البحر الأحمر، كالليث والقنفذة والمظيلف

ويأتي هذا النزوح في ظل عدم وجود أي فعاليات سياحية في الطائف، بالإضافة إلى موجة البرد، إذ يخيم البيات الشتوي على المحافظة السياحية التي حصلت على لقب عاصمة المصائف العربية لهذا العام
وعزا عدد من المواطنين سفرهم إلى خارج الطائف إلى قلة الفعاليات واشتداد موجة البرد التي تصل في بعض الأوقات إلى نحو 6 درجات مئوية، حيث يرى عمر العجلاني أن غياب الفعاليات الترفيهية للأسر في محافظة تعد سياحية وقت الصيف فقط أجبره على منافسة زملائه في الحصول على أسبوع إجازة لقضائه في المظيلف، والبحث عن الدفء والنشاطات البحرية، مستغربا حصول الطائف على لقب عاصمة المصائف العربية، إذ أكد أنه لم يجد هذا اللقب إلا في وسائل الإعلام ولم يوجد على أرض الواقع
في المقابل، أكد محسن العصيمي أنه مجبر على المكوث في المحافظة بسبب عمله في قطاع عسكري، إلا أنه اصطدم بغياب السياحة الشتوية عن الطائف، مشيرا إلى أن هذا ليس وليد اللحظة «بل منذ سنوات لا يعلن عن برامج وفعاليات ترفيهية لمن تجبرهم الظروف العملية والحياتية على البقاء في إجازة قصيرة لا تتجاوز أسبوعا»
عادل العتيبي قال إن سواحل منطقة مكة كالليث والقنفذة والمظيلف تنعم بأجواء طبيعية خلابة، خصوصا بعد هطول الأمطار خلال الفترة الماضية، مضيفا أن هذه المناظر جذبت إليها سكان المرتفعات، وبالأخص أهالي الطائف؛ هربا من البرد، وقلة فعاليات التنشيط السياحي
إلى ذلك، أشار مقبول الثبيتي إلى أنه على الرغم من وجود متنزه البهيتة الشتوي الذي يقع في مركز السيل الكبير، إلا أنه يفتقد كثيرا من الخدمات، خصوصا في ظل ندرة دورات المياه وانقطاع الماء عنها، إضافة إلى عدم وجود فعاليات وأنشطة ترفيهية وغياب المستثمرين عن فكرة السياحة الشتوية التي منها التخييم، مبينا أن كل هذه العوامل جعلت الأهالي يهجرون البهيتة ويتجهون إلى خارج المحافظة طمعا في الترفيه والدفء
«مكة» اتصلت أكثر من مرة على مدير فرع هيئة السياحة بالطائف عبدالله السواط، لمعرفة الأنشطة والفعاليات التي ستقيمها الهيئة خلال إجازة الربيع، لكنه لم يتجاوب