حينما تتأمل في أحداث هذه المنطقة التي تقف على بحار من الذهب الأسود فأنت لن تحتاج إلى محرّك بحث في نوايا الآخرين.. فمن زمن طويل «كل شيء انكشف وبان».. ومع حرص العقلاء على أن تكون هذه «البينونة الصغرى» فرصة للمراجعة وإصلاح وعكات النوايا تظل مصالح الآخرين «الغرباء» تشعل النار من تحت الرماد.. حتى تبقى موقدة، لا تخبو في مكان إلا لتعاود الاشتعال في مكان آخر!
وواهم هذا الذي يؤاخي «بالاستنساخ» بين «النعجة دولي» والذئب القطبي!
أما خلطة «العراق والشام»، ببهاراتها الشرق أوسطية، فلن تخفي مذاق «الكتشب» الذي صبغ بلونه الأحمر القاني الأرض «إللي تتكلم عربي»، لـ»يتكتشب» فيها الدمُ ويختلط بالماء ولتستوي على جحيم «الميكرويف»!
وللأمانة فإن بيني وبين «الميكرويف» طلاق بائن.. كيف لا وقد رأيته يلهب اللحم والعظم ويبقي على الورق «المسلفن»؟!
أما «داعش» و»داحس» و»ماحس» فما هي إلاّ أسماء تعيدنا إلى جاهليتنا، وتعطينا أدوارًا ـ بالوكالة ـ لتكون الطبخة بيدنا لا بيد «الشيطان الكبير»!
أنت لا تستطيع أن تمنع «لعاب السادة الكبار» من أن يسيل ويغرق هذه الأرض، ما دُمت قد سمحت أو أتحت أو أبحت للاعب الشطرنج أن يجهز على خيلك وفيلك وجندك، فلا يبقى بعد ذلك إلا أن يقول لك «كِش»، ليقيم عرشه على قلاعك وحصونك.
الفقراء يا ولدي لا يطمع فيهم أحد.. فلا بترول لديهم يحسدون عليه.. ولا ذهب ولا فضة، ولا حتى نحاس يمكن أن يملؤوا به «الزكائب» والأكياس.. وبمناسبة الزكايب فقد نفحني زميلنا «الأنشاصي»، بكلام عن «الزكايب» يبل الريق ويسيل الرحيق: «الزكايب والركايب.. للي لِيه في الرزق نايب..كل مال الدُّنيا زايل..بس قول فين الحبايب؟