زف أدبي مكة أدباء ومثقفتين في حفل توقيع إصداراته لهذا العام بمقر الغرفة التجارية والصناعية مساء أمس الأول، حيث جاء الحفل مختلفا عما عهدته الأندية الأخرى، إذ تجسد ذلك في إخراج الحفل بصورة بانورامية مليئة بعروض الصوت والصورة، حيث تم تقديم المؤلفين إلى منصات التوقيع بشكل أثار إعجاب الحضور من أرباب الثقافة ومحبي الأدب.
وشهد الحفل حرص الحاضرين الذين توافدوا لاستلام إصدارات المؤلفين الجديدة، كما كرم رئيس النادي الدكتور حامد الربيعي أصحاب المؤلفات ورئيس الغرفة التجارية بمكة ماهر جمال، ورئيس لجنة المطبوعات بالنادي الدكتور عبدالعزيز طلحي، وعلي يحيى الزهراني رئيس اللجنة الإعلامية بالنادي، وبسام الصليبي، وياسر البركاتي، ورئيس المكتب الإعلامي علي الإقبالي، والإعلامي عماد أبو علامة، والإعلامي ضيف الله الزهراني.


أفضل الحقب

  • هذا المساء أسميه مساء الحصاد، فنحن أمام لجنة قدمت الكثير للمثقف السعودي، وأنتجت مجموعة من الإصدارات التي ستظل مفخرة من مفاخر مجلس إدارة النادي لهذه الحقبة التي أعتقد أنها من أفضل الحقب التي مرت على النادي على مختلف المستويات. وأعتقد أن هذه الإصدارات متميزة بالفعل.

حامد الربيعي


إمكاناتنا للنادي

  • الحفل كان مبهرا بما حواه من عروض رائعة، وما حواه من إصدارات ثقافية وأدبية متميزة لأدباء مبدعين. وستبقى الغرفة التجارية بصرحها الكبير محورا تشاركيا مع مختلف الجهات. وأدبي مكة واحد من تلك الجهات التي وضعنا كامل إمكاناتنا تحت تصرفها.

اهتمام بالطفل

  • لا يخفى على الجميع أن الأمم المتقدمة في العالم تحفز بالاهتمام بأدب الطفولة الذي بدأ في العالم العربي في أواخر القرن التاسع عشر، وما زلنا نحث الخطى ونوصي بالاهتمام بأدب الطفولة، لما له من تأثير على النفس وتربيته الإنسانية والإيمانية، ولا ننسى اهتمام ديننا الحنيف بأدب الطفولة في الكتب والسنة والسير.

عبدالله بالعمش

 


المرأة والنقد

  • أشعر بالسعادة، وأشكر نادي مكة الأدبي لطبعه كتابي»المرأة ونقد الشعر»الذي يتحدث عن سكينة بنت الحسين ومكانة النقد الأدبي عند المرأة العربية، في وقت متقدم جدا، منذ القرن الأول الهجري، وقبل نقد المرأة الغربية الأدبي بقرون، ومن هنا كانت سكينة تمثل لي شيئا مزدهرا لما لدى المرأة العربية من فنون نقدية متقدمة.

سعاد المانع


سعادة الإصدار

  • سعيدة جدا بصدور كتابي»البصمة الشبيحة» من النادي، وشكري الأكبر للدكتورة أمل القثامي لإلحاحها عليّ ودفعها وإصرارها اليومي حتى ظهور بحثي هذا، لانشغالي كبقية المثقفين بكثرة الأعمال وتزاحم الأنشطة الأدبية والثقافية، وعدم المقدرة على جمع الأوراق في كتاب.

لمياء باعشن


تفكير راشد

  • ما فتئ النادي يتحفنا دائما بمثل هذه الأعمال المباركة، والتي تنم عن تفكير راشد وطموح وخيال خصب، والنادي قفز قفزات كبيرة جدا في مراحله الأخيرة، حينما أتاح فرصة واسعة لكثير من المبدعين ليمارسوا الإبداع، فلم يكتف بأن يكون هو مسرحا للإبداع، بل تقدم فأصبح منتجا وناقدا ومخرجا.

حسن محجوب


إجابة سؤال

  • أجدها فرصة سعيدة..ولعل هذه المناسبة تلغي سؤالا طويلا، طالما تردد علي باستمرار من زملائي الصحفيين: لِمَ لَمْ ينشر لك نادي مكة الثقافي شيئا منذ أصدرت مجموعتك القصصية الأولى» بيان الرواة في موت ديما» التي نشرها نادي الطائف الأدبي؟ وأجد هذه المناسبة فرصة لكي ألح على النادي بمزيد من البحث والتنقيب عن أسماء شابة إبداعية تزخر بها بلادنا

محمود تراوري


الإصدارات وأصحابها

  • 1 - عبدالله بالعمش: «أناشيد أطفال» و«تراتيل الروح».
  • 2 - الدكتورة سعاد المانع: «المرأة ونقد الشعر».
  • 3 - الدكتورة لمياء باعشن: «البصمة الشبيحة».
  • 4 - الدكتور حسن محجوب: «معجم الرجاز».
  • 5 - ماجد الجارد: «رواية سولو».
  • 6 - عبدالله ساعد: «ويمضي وحيدا نحو الشمال».
  • 7 - محمود تراوري: «نداءات الأزقة الأخيرة».