سيطر مسلحو تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام «داعش» أمس على مصفاة بيجي، أكبر مصافي النفط بالعراق، فيما يشهد قضاء تلعفر الاستراتيجي معارك ضارية بين المسلحين والجيش العراقي.
وقال مسؤول في المصفاة «اقتحمت مجاميع مسلحة فجرا أجزاء من المصفاة وأدى ذلك إلى اشتباكات واندلاع حريق في بعض الخزانات النفطية».
وأضاف أن المصفاة توقفت بشكل تام عن الإنتاج منذ الاثنين الماضي، معتبرا أن هذا يمثل «ضربة كبيرة للاقتصاد العراقي».
من جهته، قال المتحدث باسم القائد العام للقوات المسلحة الفريق قاسم عطا إن «قواتنا تمكنت من صد هجوم على مصفاة بيجي».
وأوضح أن «مسلحين ينتمون لداعش جاؤوا على متن رتل من سيارات همر وأخرى عسكرية ويرتدون زيا للجيش، وهاجموا المصفاة»، مضيفا أن «القوات العراقية وبإسناد من الطيران قتلت 40 مسلحا وأحرقت 4 سيارات همر وعددا من السيارات وصدت الهجوم».
في غضون ذلك تواصلت المعارك بين المسلحين والقوات الحكومية في قضاء تلعفر بمحافظة نينوى والذي يتعرض لهجوم كبير منذ السبت الماضي.
وقال نائب رئيس مجلس محافظة نينوى نور الدين قبلان «تدور اشتباكات عنيف في أحياء المعلمين ومنطقة السايلو وأجزاء من المطار بين مسلحين مرتبطين بداعش وقوات أمنية بمساندة أبناء العشائر».
وأضاف «هناك تقدم للقوات الأمنية دون أن يتم تطهير القضاء بشكل كامل».
واضطر نحو ألفي شخص إلى ترك تلعفر ولجؤوا إلى المساجد في مدينة سينجار»وذكر مدير الشرطة في مدينة سينجار سيد علي شينغالي أن ما يقرب من 40 ألف شخص نزحوا من تلعفر خلال عدة أيام، ولجأ معظمهم إلى مدينتهم، مشيرا إلى أن التركمان الشيعة بقرية سينوا التي سقطت بقبضة داعش لجؤوا هم أيضا إلى سنجار.