نظمت إدارة مستشفى الملك فيصل بمكة المكرمة ممثلة في قسم الخدمة الاجتماعية احتفالا ترفيهيا ومعرضا رمضانيا تكريما لذوي الأمراض المزمنة، الذين طالت عليهم السنوات في صراعهم مع المرض، إذ حوت أركان المعرض أبرز العادات الرمضانية المكية، تذكيرا لأصحاب الأمراض المزمنة بالشهر المبارك وروحانية مكة.
وقال رئيس قسم الخدمة الاجتماعية المشرف على المعرض عبدالله المنتشري، إن المعرض نفذ بمهارة عالية ودقة شاملة وخبرة، مبينا أنه يعد الأول من نوعه وأن المستشفى لم يشهد ذلك من قبل، مضيفا أن هذا النجاح جاء بالتعاون المثمر والعمل كفريق واحد، إذ كان لإدارة المستشفى دور فعال في توجيه ودعم قسم الخدمة الاجتماعية مما أظهر هذا البرنامج بمظهر يليق بروحانية مكة.
وأوضح أن الحفل عبارة عن برنامج لرمضانيات مكاوية احتضنته صالة العيادات بالمستشفى، وقسمت أركانه على عادات أهل مكة كأشهر المأكولات والمشروبات والتراثيات، إضافة إلى طرق الضيافة والتقييم المقتبس من أجواء أهالي مكة في رمضان سابقا، وتم من خلاله طرح هدايا ومفاجآت جديدة.
في المقابل، عبرت الأخصائية والمنظمة عائشة راوة عن سعادتها بالبرنامج، وقالت إنه لاقى استحسانا من قبل الحضور سواء كانوا عاملين أو مراجعين أو زائرين أو مرضى.
من جهتها قالت الأخصائية تهاني الحربي: نحاول بكل جهد إبراز دور الخدمة الاجتماعية بشكل عام والأخصائي الاجتماعي بشكل خاص وأهميته في المجتمع، وذلك من خلال البرامج والأنشطة المجتمعية الهادفة داخل المستشفى وخارجه ونسعى بأن نكون واجهة قيادية مهمة في المجتمع.
إلى ذلك، أكدت الأخصائية سماهر الجهني أن فكرة البرنامج تدل على أن الصورة المكية القديمة ما زالت عالقة في ذاكرة شباب وفتيات الأجيال الصاعدة.
مستشفى الملك فيصل يبهج المرضى برمضانيات مكاوية
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
