لا يزال مستشفى حائل العام يعاني من الإهمال
وعلى الرغم من مرور نحو 50 عاما على إنشائه، والتي تخللها ترميمات، إلا أن قدم المبنى لم يجد سوى استجداء المتبرعين لإعادته للحياة
فالمدينة تفتقر إلى الخدمات الصحية وتعاني تعثرا في مشاريعها، بدءا بمستشفى التخصصي وصولا لمستشفى الصحة النفسية المتعثر، ووجدت صحة حائل بالاستغناء عن بعض الأقسام حلا لجعل المستشفى قادرا على مواجهة المرضى
وفي الوقت الذي يجرى فيه حاليا إنشاء مستشفى حائل العام الذي سيكون بديلا للمستشفى الحالي، ومدة عقده 3 سنوات، يعاني المستشفى من نقص في الخدمات الطبية، إذ لا يوجد قسم للعظام ولا قسم للعيون وأيضا لا يوجد إلا جهاز منظار واحد في مستشفى الملك خالد، ينقل له مرضى مستشفى حائل العام
ويرى المواطن عبدالرحمن الشمري أن نقل المريض أمر يعرضه لمشاكل صحية أكبر، مضيفاً «أخي نقل مباشرة بعد عملية منظار باستخدام سيارة إسعاف، وأعيد لمستشفى حائل العام، وهذا أمر غير مقبول ألا يحتوى مستشفى له أكثر من 50 عاما على قسم للعيون ولا للعظام»
وأبان مفرح الرشيدي أن مستشفى حائل العام يتطلب وقفة من هيئة حقوق الإنسان للتدخل في وضع المستشفى المتردي، قائلاً: «المستشفى يكاد يتحول لورشة سيئة
وصحة حائل مازالت تغض الطرف عن هذا الوضع السيئ، وكان من الواجب عليها معالجة وضع المستشفى إلى أن يتم الإحلال في المستشفى الجديد»
وأضاف أن المدير السابق للمستشفى الدكتور عبدالعزيز النخيلان استطاع أن يجد حلولا من خلال تبرع عدد من فاعلي الخير لإعادة المستشفى للحياة، ووزارة الصحة تعمل وكأنها غير معنية بالأمر
من جهته، قال المتحدث لصحة حائل بالنيابة عبدالعزيز عبدالله السليم لـ»مكة»، فيما يتعلق بعدم وجود قسمي العظام والعيون في مستشفى حائل العام ، إن استحداث قسم العظام يرتبط بالتخصصات المختلفة كجراحة المخ والأعصاب وجراحة الصدر وجراحة الوجه والفكين وجراحة التجميل وغيرها من الجراحات الدقيقة الأخرى، وفي قسم العيون يشترط وجود طاقم طبي متخصص، وقد تمت الموافقة على إنشاء مركز عيون متخصص تجرى فيه جميع الفحوصات والعمليات
وأضاف السليم أنه لم يتم التوقف عن ترميم المستشفى القديم على الرغم من وجود مشروع إنشاء مستشفى جديد، وعليه يوجد بعض الترميمات الضرورية وذلك بالتنسيق مع إدارة الشؤون الهندسية بالمديرية العامة للشؤون الصحية بالمنطقة