فوجئ منظمو الجائزة الوطنية للإعلاميين بخطاب رسمي يعلن تأجيل حفل الإعلان عن الفائزين، والمقرر إقامته ديسمبر الماضي، ولم يتم تحديد الأسباب حتى اليوم، بالرغم من موافقة راعي الحفل أمير منطقة مكة المكرمة وتحديد الزمان والمكان، والحصول على التصاريح المطلوبة من الغرفة التجارية ووزارة الثقافة والإعلام.
وبحسب مصادر مطلعة صرحت لـ”مكة” أن الأسباب تعود إلى طلب رئيس الإعلام المرئي والمسموع الدكتور رياض نجم التعديل على المواد المقدمة في الجائزة من أجل قبولها، وأبدى اعتراضه على مسمى “الوطنية” وطلب تغييرها، مبررا ذلك بأن الجائزة ليست ملكا لشخص.
فيما تمسك أمين عام الجائزة فهد السمحان وصاحب فكرتها بالمسمى المسجل في وزارتي الثقافة والإعلام والتجارة، باعتباره معتمدا بشكل رسمي، فقد حصل هو والجهة المنظمة على الموافقة من جميع الجهات ذات العلاقة، لإقامة حفل الجائزة بموسمها الثاني، بداية بالمقام السامي مرورا بوزارتي الثقافة والإعلام، والتجارة، إلى جانب إمارة المنطقة والمحافظة، فضّل الملك عبدالله - رحمه الله - في برقية طلب فيها السمحان بتحويل مسمى الجائزة إلى “جائزة خادم الحرمين الشريفين للإعلاميين” بالإبقاء على مسمى الوطنية كما أسست في موسمها الأول عام 1434هـ.
في الوقت ذاته تواصلت “مكة” مع السمحان، الذي امتنع عن التعليق أو الرد على الاستفسارات، واكتفى نجم بالرد على اتصال هاتفي بقوله “لا يوجد شيء جديد ولماذا تستفسرون؟ ردنا وصل للمنظمين، ولا أستطيع إلا القول بأننا أبلغنا أصحاب الجائزة بوجهة نظرنا، ولا تأخذوا المعلومة من طرف واحد”، فيما امتنع منظمو الجائزة عن التصريح لأسباب قانونية.

14 خطوة بين التأسيس والتأجيل:

  • 1- تقديم فكرة المسابقة لإمارة منطقة مكة المكرمة عام2011.
  • 2- رفع الإمارة الأمر إلى وزارة الثقافة والإعلام.
  • 3- إصدار فسح الوزارة لبرنامج تلفزيوني وإلكتروني باسم الجائزة لصالح مؤسسة خاصة لتنظيم المعارض الدولية.
  • 4- تحديد كافة فعاليات النسخة الأولى من الجائزة لعام 2012م بموافقات صادرة من الوزارات “الثقافة والإعلام، الداخلية، الشؤون البلدية والقروية” وإمارة منطقة مكة المكرمة، تحت رعاية كاملة من وزارة الثقافة والإعلام متمثلة في الوزير الأسبق الدكتور عبدالعزيز خوجة على أن يكون الرئيس الفخري للنسخة الأولى.
  • 5- إقامة حفل النسخة الأولى 6 رجب 1434 الموافق 16 مايو2013.
  • 6- تقديم طلب تغيير المسمى للملك عبدالله بن عبدالعزيز، رحمه الله، من الجائزة الوطنية للإعلاميين إلى جائزة خادم الحرمين الشريفين للإعلاميين، وفضّل الإبقاء على “الوطنية”.
  • 7- الحصول على موافقة إمارة منطقة مكة المكرمة ووزارة الثقافة والإعلام بشأن إقامة مؤتمر صحفي، وإطلاق الجائزة في موسمها الثاني بموافقة وزير الثقافة والإعلام.
  • 8- إصدار فسح وزارة الثقافة والإعلام بشكل دائم لحفل الجائزة، تم استلامه بعد الموسم الأول، واستخراج تصريح تنظيم كافة الفعاليات بناء على طلب وزارة التجارة.
  • 9- انعقاد المؤتمر بحضور رئيس هيئة الإذاعة والتلفزيون عبدالرحمن الهزاع، ورئيس هيئة الإعلام المرئي والمسموع الدكتور رياض نجم، ومدير عام فرع وزارة الثقافة والإعلام سعود الشيخي، حيث تم تدشين الموقع الالكتروني للجائزة يتم من خلاله تقديم المشاركات.
  • 10- الموافقة على إقامة المؤتمر الصحفي للجائزة وحفل توزيع جوائزها رسميا من قبل محافظة جدة.
  • 11- موافقة وزارة الثقافة والإعلام وإمارة منطقة مكة المكرمة برقم 850822 وتاريخ 25 محرم ‏1435هــ، وأرسلت إلى الأمانة العامة للجائزة لإقامة الاحتفال 7 شعبان ‏1435هـ.
  • 12- تأجيل الحفل إلى 17 ذو القعدة ‏1435هـ لتعذر توفر حجز بالقاعة في الفندق.
  • 13- تحديد موعد انعقاد الحفل في الفترة من 10-20 صفر ‏1436هـ، برعاية أمير منطقة مكة المكرمة.
  • 14- إرسال خطاب وزارة الثقافة والإعلام معلنا التأجيل لأسباب مجهولة.