ناقش ملتقى دعم نمو الأعمال للمنشآت الصغيرة والمتوسطة، الذي أقامته غرفة مكة التجارية الصناعية بالتعاون مع البنك الأهلي أمس آليات تمويل ودعم تلك المنشآت وسبل التعاون ما بين أركانه الثلاثة المتمثلة في برنامج كفالة والمستثمر واللينك مول.
وبدأت فعاليات الملتقى الذي حضره جمع كبير من المستثمرين ورجال الأعمال، بكلمة لرئيس الغرفة التجارية ماهر جمال، تحدث فيها عن أهداف برنامج كفالة، وكيفية تحقيق شراكة مفيدة بين القطاعين العام والبنوك التجارية، مهيبا بالمستثمرين الاستفادة من هذا الملتقى لخلق فرص حقيقية تنموية، وإيجاد وظائف مناسبة تخدم شباب وشابات المجتمع المكي على وجه الخصوص.
من جهته قدم رئيس برنامج كفالة في البنك الأهلي المهندس أسامة المبارك، قراءة عن جهود البنك في دعم المستثمرين في المنشآت الصغيرة والمتوسطة، وفكرة انطلاق البرنامج منذ عام 2006 حتى اليوم، والمراحل التي مر بها، مؤكدا أن البرنامج يحمل فكرة ضمان المخاطر بمعوقات حقيقية في بدايات انطلاقته التي في الغالب كانت تتمحور حول عدم قدرة صاحب المنشأة على تقديم الضمان.
وأبان أن برنامج كفالة بدأ برأسمال يقدر بـ200 مليون، مقسوم بالتساوي ما بين وزارة المالية والبنوك التجارية، داعيا المستثمر الراغب في الالتحاق ببرنامج كفالة للتسويق بنفسه عند البنوك التجارية، لنيل القرض الممنوح بمقدار 80 %وبتكلفة لا تتجاوز مليونا و600 ألف ريال للسجل التجاري الواحد، موضحا الشروط التي وضعها البرنامج لنيل قرض لدعم المنشآت الصغيرة والمتوسطة.
وأكد المبارك على استواء فكرة برنامج كفالة اليوم بعد مروره بمعوقات عدة منذ بدايته، وتجاوز المشكلات المتواصلة ما بين المستثمر والبرنامج والبنك الداعم، مشيراً إلى أن نضوج الفكرة واكتمالها لبرنامج كفالة يعود إلى تطوير البنوك لآليات الدعم وفق أنظمة مدروسة ومعروفة للمستثمر، في حين أصدر إلى الآن أكثر من 2500 كفالة، وبحجم تجاوز حاجز الـ 4 مليارات، وهذا استدلال لمراحل تطور البرنامج من خلال أركانه الثلاثة حتى وصل إلى خطته العشرية خلال الأعوام الستة الماضية.
وأفاد أن البرنامج متوقف في الفترة الحالية، وذلك لإعادة ترتيب أوراقه من جديد، وتكثيف الدعم للمنشآت الصغيرة.
غرفة مكة تدرس دعم المنشآت الصغيرة
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
