سجل الأوروجوياني لويس سواريز وزميله في خط هجوم ليفربول ستاريدج 52 هدفا الموسم الفائت في الدوري الإنجليزي، لكنهما سيتواجهان وجها لوجه اليوم في لقاء منتخب أوروجواي وإنجلترا الحاسم.
فبعد خسارة لا سيليستي المفاجئة أمام كوستاريكا 1-3 في الجولة الأولى في غياب سواريز الذي لم يكن قد تعافى من إصابة في الغضروف إثر عملية خضع لها الشهر الماضي، وسقوط الأسود الثلاثة أمام إيطاليا 1-2 على الرغم من الهدف الذي سجله ستاريدج بالذات، فإن الخسارة باتت ممنوعة على المنتخبين.
وتبدو مشاركة «البيستوليرو» وهو لقب سواريز بدلا من المخضرم دييجو فورلان مؤكدة في التشكيلة الأساسية للمنتخب الأمريكي الجنوبي الساعي إلى تكرار إنجازه بحلوله رابعا في النسخة الأخيرة، وذلك على الرغم من أن مدربه أوسكار تاباريز أوضح أن مشاركة سواريز احتمال قائم.
في المقابل، أكد اللاعب أنه بات جاهزا بنسبة 100% للمشاركة وقال «لم أفكر ولو لحظة الغياب عن هذا المونديال»، مشيرا إلى أن رغبة جامحة تتملكه من أجل خوض اللقاء ضد إنجلترا.
وكان سواريز أنهى الموسم الفائت في الدوري الإنجليزي متصدرا لترتيب الهدافين برصيد 31 هدفا متقدما بفارق واضح عن ستاريدج الذي اكتفى بتسجيل 21 هدفا.
وعندما سئل ستاريدج عن المواجهة بينه وبين زميله في النادي ذاته، أكد الأخير بأنه ليس على اتصال بسواريز وقال في هذا الصدد «لن أسأله كيف تسير الأمور معه لأنه ينتمي إلى منتخب الأوروجواي ولن يفصح لي عن شيء.
على أي حال، آمل أن يكون تعافى جيدا من الإصابة التي لحقت به، فأنا لا أتمنى أن يتأذى أي لاعب».
وستكون هذه المواجهة حاسمة بين هذا الثنائي المتفاهم جدا في صفوف ليفربول، لأن الفائز بها سيخطو خطوة على حساب الآخر وبالتالي فإن المهاجم الإنجليزي أكد بأنه سيضع الصداقة بينهما جانبا خلال المباراة وقال «سيلعب لويس من أجل مصلحة فريقه وسأقوم بالمثل لمصلحة فريقي». لكن بعد المباراة كلام آخر!
سواريز وجها لوجه مع ستاريدج
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
