مع التطور الكبير الذي شهدته أحياء مدينة بريدة في مختلف الجوانب خلال السنوات الماضية، بقيت المناطق الشعبية في جنوب المدينة مثل حي العجيبة تعاني مظاهر العشوائية، والافتقار إلى الخدمات والتنظيم، خاصة في شوارعها الضيقة، كما أن هذه الأحياء أصبحت بسبب انخفاض قيمة إيجارات المنازل بها، قبلة للعمالة، مما جعلها مصدرا لتغيير اجتماعي في المنطقة.
أوكار ومخاطر
وقال أحمد العدوان «مواطن»، إن حي العجيبة هو المفضل للعمالة بسبب انخفاض أسعار الإيجارات وغياب السكان الأصليين، بعد أن هجروه إلى مناطق وأحياء أخرى من بريدة، وقاموا بتأجير منازلهم بسبب قربها من السوق الداخلي، وهذا الوضع أدى إلى ازدحام الحي، لذلك يجب على الجهات المسؤولة أن تولي اهتماما أكبر بالمنطقة.
وأشار محمد المهيد إلى أن الحي أصبح وكرا للعمالة الهاربة من أصحاب العمل وأن البعض منهم يستغل بعض المنازل المهجورة التي تركها أصحابها مما يشكل خطرا اجتماعيا على السكان، وزيادة حوادث السرقات.
وقال إن على الجهات المعنية زيادة مساحة الشوارع بالحي وإنارتها وإلزام أصحاب المنازل الأصليين بإغلاق أبواب هذه المنازل حتى لا تكون وكرا للمتسللين والهاربين.
ويرى فالح الحربي ضرورة سرعة المعالجة للأوضاع في هذا الحي خاصة من ناحية توسيع المداخل، وإعادة تهيئة الشوارع حتى تكون آمنة للمواطنين والمقيمين من خطر العمالة (السائبة) الذين أصبحوا لا يأمنون على أنفسهم وأطفالهم من هذا الوضع غير العادي.
انتظار
«مكة» تواصلت مع المركز الإعلامي بأمانة القصيم للوقوف على الحلول الممكنة لوضع حي العجيبة، وغيره من الأحياء بجنوب بريدة، إلا أن الرد على استفسارات الصحيفة ما زال قيد الانتظار رغم مرور أيام على إرساله.

