ابتكرت شركة سابك منتجين من رقائق لكسان البولي كاربونيت لخدمة صناعة الديكور والأثاث الداخلي للطائرات.
وبحسب بيان صادر عن الشركة أمس سيوفر المنتجان الجديدان من رقائق اللكسان الصافية “إكس إتش آر 2000”، ورقائق اللكسان الخفيفة “إف 6 إل 300” حلولاً فنية تلبي تطلعات القطاع الصناعي، لتعزيز التنوع في التصاميم الداخلية، ولغرض المساعدة في خفض الوزن الكلي للطائرة بشكل كبير، الأمر الذي يؤدي إلى زيادة كفاءة استهلاك الوقود.
وسيستفيد مهندسو التصميم من هذين المنتجين اللذين يمتازان بقوة التحمل وخفة الوزن في خفض تكاليف الأثاث والديكور الداخلي، مع سهولة التصنيع، وتلبية المتطلبات الصارمة للمقاييس التنظيمية لقطاع صناعة الطائرات.
وأوضح مدير التسويق في قسم النقل العام بوحدة العمل الاستراتيجية للبلاستيكيات المبتكرة في سابك كيم تشواتي أن الشركة تدرك حاجة زبائنها في قطاع الأثاث والديكور الداخلي للطائرات لريادة الاتجاهات الحديثة في التصاميم، إضافة إلى الحاجة لمنتجات داخلية خفيفة الوزن ما يساعد في تحسين الكفاءة الكلية لاستهلاك الوقود، مبينا أن المنتجين الجديدين اللذين يمتازان بخفة الوزن وقوة التحمل - يوفران حلولاً من الدرجة الأولى في السوق، وطُورا لمساعدة الزبائن في الحفاظ على قصب السبق في الابتكار في الميدان الصناعي الحيوي، الذي تعد فيه الخصائص الجمالية والسلامة والاستدامة عناصر مهمة.
وتشمل التطبيقات الممكنة للمنتج أغطية الغبار وشاشات عرض الأجهزة والحواجز الترفيهية والألواح الفاصلة وألواح معدات المطبخ والألواح الواقية وألواح السلالم والحواجز والنوافذ والمرايا وعدسات المصابيح والأبواب وأنظمة الثلاجات وتطبيقات الطباعة المرققة التي تتطلب تصاميم تصويرية شفافة أو شبه شفافة.
ويعد منتج رقائق اللكسان الخفيفة “إف 6 إل 300” - الذي ما زال بانتظار إصدار براءة اختراع أخف رقائق البلاستيكيات الحرارية وزناً اليوم، مع موافاته لاشتراطات النيران والدخان والسمّية التي يفرضها المصنعون.
ويبلغ ثقله النوعي 0.85 غرام لكل سم3؛ ولذلك سيوفر 40% من الوزن عندما يستخدم بديلا عن منتجات الرقائق التقليدية - والمصنوعة أساساً من مزيج من بولي كلوريد الفينيل (بي في سي)، والأكريليك (بي إم إم أيه) - في تطبيقات مثل: أجزاء المقاعد وغطاء لوحة العدادات بمقصورة القيادة والفواصل وحجرة الأمتعة ووحدات خدمة الركاب.
كما تلبي الرقائق الجديدة المتطلبات التقليدية لجوانب النيران وكثافة الدخان والسمّية (بي إس إس 7239، أيه بي دي 0031).وفي المتوسط، تحرق الطائرة نحو 0.03 كجم من الوقود في الساعة لكل كيلوجرام من الحمولة، وإذا عرفنا أن كامل الأسطول التجاري لخطوط الطيران يحلق نحو 57 مليون ساعة في السنة، فإن خفض كجم واحد لكل رحلة طيران سيوفر نحو 1700 طن من الوقود، وسيوفر 5400 طن من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون سنويا.
كما أن استخدام رقائق اللكسان خفيفة الوزن في إطارات المقاعد بديلاً عن منتجات (بي في سي، وبي إم إم أيه) شديدة السمية يمكن أن يخفض نحو 121.6 كجم من الوزن باعتبار طائرة متوسط عدد مقاعدها 190 مقعدا؛ وهو ما يمكن أن يساعد كامل الأسطول التجاري من توفير 206.7 آلاف طن من الوقود، و 656.4 ألف طن من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون سنويا.
ويعود الفضل في إمكان هذا التوفير للبنية الخلوية المغلقة لرقائق اللكسان خفيفة الوزن التي يمكن تشكيلها حراريا لصنع أجزاء ذات أشكال معقدة ثلاثية الأبعاد وذات سماكة بسيطة تصل إلى 0.6 ملم؛ الأمر الذي يتيح إنجاز توفير كبير في الوزن الكلي، وتوفير الوقود على مستوى أسطول من الطائرات.
سابك تبتكر منتجين لصناعة الديكور والأثاث الداخلي للطائرات
3 دقائق للقراءة

حجم الخط
