أنهى فريق الهلال بقيادة مدربه سامي الجابر الباحث عن أول تتويج له كمدرب مهمته السنوية المعتادة في السنوات السبع الأخيرة بوصوله إلى نهائي كأس ولي العهد، بعد انتصاره على الشعلة في أولى مبارياته في دور الـ16 بأربعة أهداف لهدف، قبل أن يتوجه إلى بريدة ويقصي الرائد من دور الثمانية بهدف وحيد مقابل لا شيء، وفي نصف النهائي استطاع الهلال أن يواصل مسيرته نحو اللقب السابع على التوالي، والثالث عشر في تاريخه إثر هزيمته لفريق الفتح في مدينة الأمير عبدالله بن جلوي بالأحساء بهدفين مقابل لاشيء
وخاض الهلال خلال السنوات السبع الأخيرة 27 مباراة في الكأس بلا خسارة، ليسجل بذلك رقما قياسيا يأمل مدربه سامي الجابر أن يعادله برقم آخر، إذ يتطلع للفوز بالكأس مدربا بعد أن فاز به لاعبا وإداريا مع الفريق الهلالي لتكون له الأولية في ذلك
وكان الجهاز الفني في الهلال أبدى ارتياحا كبيرا بعد إعادة ترتيب الدفاع الذي ظهر عليه الثبات في المباراتين الأخيرتين ضد الأهلي في الدوري، والفتح في مربع الكأس، إذ لم يتلق الفريق أي هدف فيهما مما جعل المتابعين يشيدون بخطوة سامي الجابر في تعاقده مع المدافع البرازيلي ديجاو، الذي أعاد التنظيم الجيد في الدفاع وحل كثيرا من المشاكل التي كان يعاني منها في الفترة السابقة، منها عدم الانسجام بين الدفاع والحارس فايز السبيعي، الذي بدأ يتأقلم بشكل جيد مع التشكيل الجديد للدفاع، في غياب الكوري الجنوبي كيم كواك بسبب الإصابة
واضطر الجابر إلى إبقاء قائد المنتخب السعودي المنتقل حديثا للهلال سعود كريري في دكة البدلاء بعد تغيير خطته، والاكتفاء بمحور وحيد يشغله المحترف الإكوادوري كاستيلو، وينتظر في نهائي هذا العام أن يزيد لاعب وسط الفريق محمد الشهلوب من رقمه القياسي في عدد لعبه لنهائيات بطولة كأس ولي العهد الذي بلغ عشر مرات سابقة، على الرغم من غيابه عن مشاركة الفريق في المباريات السابقة بسبب إخضاعه لبرنامج علاجي في عيادة النادي