تذيلت المملكة ترتيب دول الخليج في نسبة الأسر الغنية، فيما احتلت المركز 13 عالميا، حيث تمتلك نسبة 3.1% (أي 31 أسرة من أصل 1000 أسرة) ثروة خاصة تبلغ على الأقل مليون دولار، وذلك بحسب تقرير مجموعة بوسطن كونسلتينج جروب (BCG) السنوي الرابع عشر لإدارة الثروة العالمية.
وحلت قطر في المرتبة الأولى عالميا، حيث يستحوذ ما نسبته 17.5% على ثروة شخصية تقدر بما لا يقل عن مليون دولار، وجاءت الكويت بالمرتبة الخامسة عالميا بنسبة 9%، والبحرين في المرتبة السادسة بنسبة 5.9%، في حين حلت عمان في المرتبة العاشرة، والإمارات في المرتبة الثانية عشرة.ولفت التقرير على المستوى الإقليمي، إلى نمو الثروة المالية الخاصة بنسبة 11.
6%، لتصل إلى 5.2 تريليونات دولار في 2013.وكانت أبرز دوافع النمو مستويات الادخار المرتفعة والنمو القوي المستمر للناتج الإجمالي المحلي الاسمي في الدول الغنية بالنفط، مثل المملكة (13.4%)، والكويت (13.6%)، والإمارات (12.8%).وقال الشريك والمدير الإداري في مجموعة بوسطن كونسلتينج جروب ماركوس ماسي “كانت الأسهم هي العامل المساهم الأكبر، فقد ارتفعت كمية الثروة المملوكة على شكل أسهم بنسبة 30.5% في أبرز أسواق الشرق الأوسط وأفريقيا، بالمقارنة مع 6.4% للسندات و5.7% للسيولة والودائع.ومع ارتفاع النمو السنوي المركب المتوقع بنسبة 6.5%، ستصل الثروة الشخصية إلى نحو 7.2 تريليونات بحلول نهاية 2018، مشكلة حصة نسبتها 3.6% من إجمالي الثروة العالمية”.وأضاف أن الدراسة بينت أن منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا شهدت في 2013 حصة خارجية نسبتها 32.% مقارنة بنسبة 34.4% في عام 2008.ومع الجذب المستمر لفرص الاستثمار الإقليمية بالمقارنة مع الفرص العالمية، من المتوقع أن يستمر هذا التراجع إلى نسبة 31.
6% في عام 2018، مع امتلاك السعودية لـ1.4 تريليون دولار من الثروة الإجمالية المتوقعة أن تصل إلى 7.2 تريليونات دولار.
وأوضح أنه في 2008، كانت السيولة والودائع تشكل 60% من الثروة في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، وقد تراجعت لتصل إلى 52% في 2013 في ظل نمو شعبية الأسهم.
ومن المتوقع أن يستمر هذا التوجه حتى 2018، مع التوقعات بأن تشكل السيولة والودائع 48% من الثروة، و20% على شكل سندات، و32% كأسهم.