على الرغم من التحذير والمنع من استخدام الأسلحة النارية في الأفراح، إلا أن كثيرا من المواطنين لم يلتزموا بذلك، إذ عبر بعض أهالي تربة والقرى التابعة لها عن استيائهم من تكاسل الجهات الأمنية في تطبيق أقصى العقوبات على مستخدمي الأسلحة في مناسبات الزواج.
وناشد بعضهم الجهات الأمنية بإيقاف كل من يقوم بإطلاق الأعيرة النارية، خاصة بعد كثرة سقوطها في فناء المنازل القريبة من قصور الأفراح.
وأوضح محمد البقمي «مواطن»، أن انتشار ظاهرة حمل الأسلحة هذه الأيام يدعو للقلق، خاصة في المناسبات الكبيرة، واستغرب عدم تحرك الجهات الأمنية ممثلة في شرطة تربة.
وأبان حمود البقمي، أن إطلاق النار أصبح شيئا معتادا في الأماكن العامة والشوارع الرئيسة، بل وصل الأمر إطلاق الأعيرة بالقرب من الدوريات الأمنية التي لا تحرك ساكنا.
يذكر أن مقطع فيديو لمواطن تحتفظ »مكة« باسمه من أهالي تربة انتشر أخيرا في شبكة التواصل الاجتماعي يوضح سقوط أعيرة نارية على منزله ونجاة أطفاله منها بفضل الله.
من جانبه أكد الناطق الإعلامي بشرطة منطقة مكة المكرمة، المقدم الدكتور عاطي القرشي، أن الجهات الأمنية بشرطة محافظة تربة ممثلة في الضبط الإداري والبحث الجنائي والدوريات الأمنية تقوم بجهود مكثفة للحد من إطلاق الأعيرة النارية في مناسبات الأفراح.
ولفت إلى وجود العديد من الإجراءات التي تقوم بها الشرطة، مثل إلزام أصحاب وملاك قاعات الأفراح والمناسبات بتركيب كاميرات مراقبة على ساحاتها الخارجية، وبعدم التأجير لأي شخص إلا بعد مراجعة الجهة المختصة بالشرطة وأخذ الإقرار اللازم عليه بعدم إطلاق النار.
كما أن من الإجراءات، الإبلاغ عن أي شخص يطلق أعيرة نارية ويلزم بتحمل مسؤولية ما قد يقع لا سمح الله.
وأوضح القرشي أنه يتم التعامل مع أي شخص يضبط حسب النظام والتعليمات في هذا الشأن، قائلا «نعول كثيرا على وعي المواطنين بخطورة استخدام الأسلحة وإطلاق النار في المناسبات والأفراح، والتي من شأنها أن تؤدي إلى ما لا تحمد عقباه«.