في المرحلة الجامعية أتذكر أن بعض الأساتذة كانت نتائجهم مزاجية وليست موضوعية، حيث يخضع شكلك ومظهرك الخارجي لتقييم المحاضر قبل أن ينظر لجهدك التعليمي أو بحوثك أو حضورك القوي في المادة الدراسية.
أتذكر أن أحدهم كان مترصدا لأحد الطلاب لمجرد أنه كان يناقشه ويختلف معه في بعض مفردات المنهج، وآخر حرم أحد الأصدقاء من المادة بسبب اختلاف التوجهات الفكرية بينهما، وثالث كان يقول بالفم المليان مع بداية الفصل الدراسي «فلان وفلان وفلان راسبون في المادة من الآن!»
ولعدم وجود لائحة واضحة تنصف الطالب أو الطالبة من هذا التجاوز، ولعدم تصحيح الأوراق من قبل الكثير من أساتذة الجامعات استمرت هذه المهزلة حتى يومنا هذا، ولعل ما حدث أخيرا لأحد الأصدقاء المنتسبين لجامعة الطائف والذين يدرسون برسوم فصلية، يجعلنا نسأل وزارة التعليم العالي: إلى متى يستمر مسلسل التعسّف؟... ويكفي.
تعسّف أساتذة الجامعة!
خالد قماش1 دقائق للقراءة

حجم الخط
