دعا الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون نظام دمشق والمعارضة إلى انتهاز الفرصة المتاحة لهما من أجل إيجاد حل للنزاع في سورية
وقال في كلمة عند افتتاح المؤتمر الدولي حول سورية في مونترو السويسرية أمس «بعد حوالي ثلاث سنوات من النزاع والمعاناة
اليوم هو يوم أمل»
وقال بان إن الولايات المتحدة وروسيا «عملتا كثيرا معي ومع العديد من الشركاء الآخرين حتى نلتقي معا اليوم»
وتابع «إننا نواجه تحديات استثنائية»، داعيا المشاركين السوريين تحديدا إلى «انطلاقة جديدة»
وقال «إن هذا المؤتمر يشكل فرصة لتظهروا وحدتكم»
وقال «إن على القوى الدولية أن تبذل كل ما في وسعها لمساعدتهم على تحقيق هذه الأهداف»
وتابع «كم من القتلى سيسقطون في سورية، إذا أهدرت هذه الفرصة؟»
وقال «لا بديل عن وضع حد للعنف
دعونا نثبت للجميع أن العالم بوسعه أن يوحد صفوفه»
ومن جهته رد وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس على دعوة دمشق للتركيز على «مكافحة الإرهاب» بالقول إن الهدف ليس «الإرهاب»، بل «الحكومة الانتقالية»
وأعلن وزير الخارجية الأميركي جون كيري أن بشار الأسد لا يمكن أن يشارك في الحكومة الانتقالية
وقال «علينا أن نتعامل مع الواقع هنا
إن التوافق المتبادل الذي جاء بنا جميعا إلى هنا، على حكومة انتقالية يعني أن الحكومة لا يمكن أن يشكلها شخص يعترض عليه أي من الطرفين»
وتابع «هذا يعني أن بشار الأسد لن يكون جزءا من أي حكومة انتقالية»
وانتقدت واشنطن بشدة «الخطاب التصعيدي» لوفد النظام السوري
وقالت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية جين بساكي «بدلا من تحديد رؤية إيجابية لمستقبل سورية متعددة تضم كل الأطراف وتحترم حقوق الجميع، فضل النظام السوري إلقاء خطاب تصعيدي»
وكان وزير خارجية النظام السوري وليد المعلم أكد أن «لا أحد في العالم له الحق في إضفاء الشرعية أو عزلها عن رئيس»
وفي سياق متصل قال رئيس الائتلاف الوطني المعارض أحمد الجربا إنه لا يمكن الحديث عن بقاء الأسد في الحكم
واتهم قوات بشار بدعم تنظيم القاعدة داخل سورية، داعيا وفد حكومة دمشق للالتزام باتفاق «جنيف 1» فورا ونقل السلطة لكيان حكومي موقت
«لا يتعلق الأمر بإطلاق شعارات دعائية، بل بالبحث عن حل يتعلق بالسلطة الانتقالية»لوران فابيوس«من المستحيل تصور أن يستعيد الرجل الذي قاد الرد الوحشي على شعبه، الشرعية ليحكم»جون كيري
بان كي مون يحث السوريين على انتهاز فرصة جنيف 2
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
