اتسم رد فعل أسواق المال الخليجية من الاضطرابات التي هزت المنطقة بالهدوء في معظمه.
ولا يزال المستثمرون الأجانب يصبون مئات الملايين من الدولارات في سندات المنطقة.
وقال مديرو صناديق استثمار إن هذا الهدوء يعكس مدى نجاح الخليج في بناء موارده المالية واستخدامها كوسيلة دفاع في مواجهة الاضطرابات الإقليمية.
وقال جيسون توفي الاقتصادي المتخصص بشؤون الشرق الأوسط في شركة كابيتال إيكونوميكس للاستشارات في لندن “أعتقد أن الخليج محميا بشكل جيد من الأحداث السياسية من حوله”.
وأضاف إذا كان هناك أي تأثير فإن حكومات المنطقة لديها من المال والموارد ما يتيح لها التعامل مع الأمر.
وفي علامة على الثقة في الخليج..باعت شركة اتصالات الإماراتية سندات بقيمة 4.3 مليارات دولار الأربعاء الماضي في أضخم إصدار تطرحه شركة بالمنطقة على الإطلاق.
أيضا من أسباب الثقة المتنامية في الخليج تكوين احتياطي مالي مما جعلها في وضع أفضل للتكيف مع أي صدمات سياسية أواقتصادية.
فصافي الاحتياطي السعودي من النقد الأجنبي على سبيل المثال زاد بأكثر من الثلث منذ 2011 ليصل إلى 730 مليار دولار وهو ما يكفي لتغطية إنفاق الدولة بالمستويات الحالية لعدة سنوات حتى وإن تدنت إيرادات النفط تدنيا شديدا غدا.