البسطات جزء من الهوية الرمضانية، التي تعود لتطالعنا كل عام قبل أيام من الشهر الكريم، المار في شوارع جدة يجد الكثير منها المصرح لها من قبل الأمانة وتلك التي تعمل بعيدا عن أعين الأمانة والقريبة من أعين المارة، لذا تعمل أمانة محافظة جدة على توسيع دائرة مواقع البسطات الرمضانية خلال هذا العام وفق بعض الشروط التي تلزم الأمانة المتقدمين بتوفيرها، مؤكدة أن هناك مواقع يمكن استغلالها وتأجيرها خلال الشهر الكريم، نظير الضغط الذي تشهده كل عام.
وأوضح مدير المركز الإعلامي بالأمانة سامي الغامدي أن العمل يجري الآن على استحداث تلك المواقع لتأجيرها، وتعمل الأمانة على تجهيزها، وتتمثل في "برحة بالوزير، وبرحة الحمام، وأيضا خلف مكتب العمدة"، وغيرها من المواقع التي يمكن إنشاء بسطات رمضانية عليها، وستطبق خلال العام الحالي.
وأضاف الغامدي أن استقبال طلبات البسطات الرمضانية بدأ منذ 15 رجب الماضي وسيستمر حتى منتصف شعبان الحالي، من الساعة الثامنة صباحا وحتى الواحدة ظهرا في مقر بلدية جدة التاريخية، لافتا إلى وجود تعاون بين الجمعيات الخيرية لصالح الأسر المنتجة، وسبق وأن قامت البلدية بالتعاون مع جمعية الحرف اليدوية بتوفير أكثر من 20 بسطة لصالح هذه الأسر، مضيفا أن البلدية ترحب بأي طلبات من الجمعيات الخيرية حيال منحهم عددا من البسطات بما يخدم هذه الشريحة الاجتماعية المهمة لمساندتهم تجاه ظروف الحياة قدر المستطاع.