نشرت الجارديان بتاريخ 15 يونيو 1914 عن دهاء طائر الغاب في حمايته لصغاره، عندما يتعرض طائر الغاب للخطر فإن من المعروف عنه قيامه بنقل صغاره لمكان أكثر أمانا، ولكن هناك آراء مختلفة حيال كيفية حمله لفراخه، إما عن طريق المنقار أو القدم، تحت المنقار أو بين القدمين.
والأدلة التي ذكرها اثنان أو ثلاثة من شهود العيان لهذه الطرق مقنعة وقوية.
لقد تمت رؤية الطائر من مسافة قريبة، فوضع الصغار على رجليه، وضمهم إلى صدره بمنقاره، أي أنه جمع بين الطريقتين.
وبدون شك هناك طرق أخرى كضمهم بين الرجلين، أو حملهم بمخالبه أو حملهم بالمنقار، ولكن كثيرا ما يتناسى الكتَاب أن للطيور شخصيات مختلفة، وليست ملزمة بقوانين لا يمكن تغييرها.
فمثلا طائر الغاب هذا عندما طارده الصقر انتصب وقام بنفخ ريشه مع تقويس جناحيه جزئيا وموجها منقاره للأسفل، وفي الوقت نفسه أصدر صوتا مزعجا لدرجة أن رغبة الصقر في إشباع نفسه عن طريق تناول الصغار لم تكن كافية كي يعرض نفسه لمجابهة هذا الطائر الغاضب غريب الشكل.
ولم تتوقف حيلته عند وضع صغاره على الأرض وتخويف الصقر، بل بدأ حيلة جديدة فتظاهر بالإصابة محاولا استدراج الصقر بعيدا عن فراخه.