حملت مباراة نيجيريا وإيران صفة المواجهة الأضعف في كأس العالم الحالية منذ انطلاقتها، كما أنها أول مباراة تنتهي بالتعادل ليواصل المنتخبان البحث عن انتصارهما الأول في النهائيات منذ 1998.
وربما تشعر إيران بسعادة أكثر من نيجيريا بعدما حافظت على شباكها نظيفة للمرة الأولى في كأس العالم منذ مشاركتها للمرة الأولى في النهائيات عام 1978.
ولن يكون التعادل (صفر/صفر) مفيدا للمنتخبين في ظل وقوعهما ضمن المجموعة السادسة التي تضم الأرجنتين والبوسنة.
وكان مدرب نيجيريا ستيفن كيشي أشار قبل المباراة إلى أن المنتخبات الأفريقية في مثل قوة باقي المنتخبات الموجودة حاليا في البرازيل، وأنه من الممكن أن تتوج باللقب في النهاية، لكن في لقاء إيران لم تكن الدلائل مشجعة.
وأكد كيشي القائد السابق لنيجيريا أن منتخبه سيطر على مجريات اللعب لكنه عانى من “توتر وقلق” أمام مرمى إيران.
وقال “سعينا للتسجيل المرة تلو الأخرى لكن هذا لم يحدث، يجب أن نعمل على تهدئة الجميع والعمل بداية من هذه النقطة”.
وانطلقت صيحات الاستهجان تجاه المنتخبين من المدرجات مع وجود 39 ألف متفرج بعد عرض ضعيف في الشوط الأول مقارنة بمهرجانات الأهداف في المباريات السابقة في البطولة والتي انتهت جميعا بالفوز.
ولجأت إيران للدفاع كما هو متوقع لكن نادرا ما شكل مهاجم نيجيريا إيمانويل إيمنيكي خطورة على مرمى المنتخب المنافس بعدما اعتمدت بطلة أفريقيا على التمريرات الطويلة للأمام.
ووضعت نيجيريا الكرة في الشباك بعد مرور 7 دقائق من زمن اللقاء بعد ارتباك أمام المرمى لكن الحكم الإكوادوري كارلوس فيرا ألغاه بسبب ما بدا أنها مخالفة ضد علي رضا حجيجي حارس إيران.
وأهدرت نيجيريا فرصة أخرى بعد دقيقتين عندما سدد أوجيني اونازي كرة بعيدة عن المرمى.
واقتربت إيران من افتتاح التسجيل في الدقيقة 33 بعدما تصدى الحارس النيجيري فينسن انياما لضربة رأس من رضا قوجان نجاد إثر ركلة ركنية.
وخرج مدافع نيجيريا جودفري أوبوابونا من الملعب قبل مرور نصف ساعة بعد التحام قوي وشارك جوزيف يوبو القائد السابق للمنتخب بدلا منه.
وستتقابل إيران في المباراة التالية مع الأرجنتين في بيلو هوريزوننتي، بينما تلعب نيجيريا أمام البوسنة.