شاهدت بأم عيني مشاهد رائعة وحضارية ومعبرة وموضوعية صادرة عن جهات أمنية مهمة وحساسة للغاية، تدعو هذا الشعب العظيم للالتزام الكامل بالمحافظة على أسرار الدولة العسكرية، لأن إفشاء أسرار الدولة وتدويلها، بهذا الشكل الحالي الذي أراه على كل وسائل التواصل الاجتماعي، يقود أعداء الوطن للاستفادة منها وتسخيرها لأعمالهم الإجرامية الحاقدة والإرهابية البغيضة.
فيا شباب وطني ساعدوا الدولة في المحافظة على أمن واستقرار وطمأنينة هذا الوطن وسلامة وطمأنينة المواطن.
يا شباب وطني التزموا بما تطلبه الدولة منا كشعب كي نسهم معها في المحافظة على أرواح أبنائنا وإخواننا العسكريين الذين يسكنون الخنادق الحدودية لحماية الوطن وأرواحنا من القتل.
إنهم يسكنون الخنادق وفي ظل مناخ شديد البرودة ومناخ شديد الحرارة.
وهم لا ينامون ونحن ننام في منازلنا ونوافذها مفتوحة لدخول الهواء البارد.
هم لا ينامون ولا يستريحون ونحن ننام ونستريح ونأكل ونشرب أفضل وأرقى المأكولات ونشاهد الفضائيات ونسافر ونستمتع وهم بعيدون عن أهلهم وأبنائهم وزوجاتهم وأمهاتهم.
إنهم المضحون الحقيقيون من أجل الوطن وأجلنا.
يا شباب وطني: إنه الوطن، إنه الوطن، إنه الوطن، إنه الوطن مستهدف من الداخل والخارج ومن العدو والخصم والصديق، لا بد أن نفهم هذه الحقائق المؤكدة أمامنا وندرك أن الحاسدين لنا يزدادون يوميا وأن الحاقدين المتربصين بنا يريدون أن يغفل الوطن قليلا لينفذوا مخططاتهم الإرهابية والإجرامية.
يا شباب وطني! إياكم ثم إياكم ثم إياكم المساهمة في قتل أو إصابة أي عسكري يعمل لحمايتكم وحماية الوطن.
لا تستهينوا بتسريب وإرسال فيديوهات أو غيرها من معلومات وأسرار وخفايا عن الوطن وعسكره الأبطال الحقيقيين.
يا شباب وطني! هل تعلمون أنكم قد تساهمون في قتل أخ أو أب أو صديق أو رحيم دون أن تعلموا أو تقصدوا ذلك حين تقومون بإعادة إرسال ونشر أي فيديو أو وثيقة أو منظر أو مشهد أو ورقة عن أي عسكري أو جهاز حكومي مدني أو عسكري.
يا شباب وطني! اتقوا الله في الوطن، اتقوا الله في المواطن، اتقوا الله في أنفسكم، اتقوا الله في إخوانكم العسكريين.
لا نريد أن نسمع عن معاقبة أو محاسبة أحدكم بسبب مخالفته لأنظمة وتعليمات قيادة الوطن، لأن العقوبة ستكون قوية وصارمة وشديدة، فالحذر، الحذر، الحذر.
والله يسترنا فوق الأرض، وتحت الأرض، ويوم العرض، وساعة العرض، وأثناء العرض.