1 - أصبحت داعش أكثر عدوانية وطموحا، كما أنها باتت الأكثر تطرفا وتجاوز تأثيرها تنظيم القاعدة.
2 - تفوق داعش صاحبة الفكر المتشدد على الجيش العراقي الذي دربته وسلحته الولايات المتحدة بتكاليف تجاوزت مليارات الدولارات، حيث لاذت القوات العراقية بالفرار تاركة أسلحتها ومعداتها لقمة سائغة لمسلحي تنظيم الدولة الإسلامية.
3 - تقوم داعش بترهيب المناطق التي تستولي عليها بدلا من إدارتها، فداعش ليس لديها أدنى تقدير للحياة البشرية أو حتى احترام حقوق الإنسان الأساسية ونظامهم العدلي إلا عبارة عن ظلم مطلق.
4 - أظهرت حكومة نوري المالكي عدم قدرتها على إنهاء الأزمة سياسيا، ومنذ تولي المالكي السلطة في 2009، أصبح أكثر قمعا واستبدادا وفشل بشكل مستمر في صياغة مسودة قابلة للتطبيق تدرج كافة مكونات الشعب في العملية السياسية.
5 - أصبح الشعب العراقي عالقا وسط النزاع، حيث نزح مئات الآلاف وسيتبعهم آخرون، إذا ما استمرت داعش في التقدم، فضلا عن المشكلات الناجمة عن استيعاب أعداد متعاظمة من اللاجئين السوريين.
6 - هناك مخاوف من انهيار الدولة بسبب الاضطرابات، حيث أقر وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري لنظرائه الأوربيين والعرب الأربعاء الماضي أن حملة داعش تعد تهديدا خطيرا.
7 - من الممكن أن تعيد داعش تشكيل خارطة الشرق الأوسط، إذا ما تمكنت من السيطرة على مناطق مهمة في سوريا والعراق، فالدولتان تعدان مناطق استراتيجية ومركزية مهمة.
8 - لا يكمن خطر داعش في إمكانية تقسيم العراق وسوريا إلى ولايات فحسب بل يمتد خطرها في نشر فكرها المتطرف في المنطقة.
9 - جاء نشاط داعش في وقت تعاني فيه المنطقة العربية من تداعيات ثورات الربيع العربي.
10 - فشلت الاستراتيجية الأمريكية في تحقيق استقرار بالعراق أو في رعاية سلام سياسي وهذا أمر مأساوي بعد كل استثماراتها الهائلة.
المصدر: مركز ويلسون للدراسات والأبحاث

