* الحضور الياباني أثار إعجاب الجميع حينما قام بتنظيف المدرجات في الملعب بعد أن هزم فريقهم في مباراة صاخبة. والثقافة الغربية الأمريكية أيضاً، أثارها تصرف الجماهير اليابانية فقد كتب موقع نسن عنواناً عريضاً بسيطا: جماهير اليابان تنظف المخلَفات بعد خسارة فريقها!
السؤال الذي يطرح نفسه: لماذا لم تقم الجماهير اليابانية بالصخب والمشاغبة كجماهير الدول الأخرى؟ لأن الثقافة اليابانية متدربة جيداً للتعامل مع الخسارة، وهو ما تفتقده ثقافات كثيرة جداً وعلى رأسها بالطبع الثقافة العربية التي تُحب اللطم وإشعال الحرائق وإلقاء اللوم على أحد الأطراف. وعلى الغالب أن اليابان قد وضعت خططا جيدة ودرست فشلها بأساليب منطقية بدلاً من التباكي على الماضي.
* مصطفى الآغا وبرنامجه الأمثل والأكمل والأجمل «صدى الملاعب»، تفوق على غيره ببساطةٍ لأنه خرج من إطار الرياضي الروتيني المعتاد. ولكن مزايدته على إقحام النساء الجميلات في برنامجه، غير منطقيةٍ بالنسبة للحضور الإعلامي. من المقبول جداً دمج الفن بالرياضة، الموسيقى الجميلة مع الحركة الرياضية إن كانت الضيفة أو الضيف يحمل ثقافة رياضية عالية فقط، أما أن يتم إقحام الأنوثة أو ما يطلق عليه في الدراسات الإعلامية «التسويق بالجمال»، فيجب أن تقوم القناة بدراسته جيداً حتى لا ينقلب السحر على الساحر في النهاية.
* خبر إطلاق سراح 41 رجلا وامرأة متهمين بالاختلاط، يدل على أن عمل هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ما زال على نفس الخط العشوائي. أعتقد أنه يجب تحديد مفهوم الاختلاط بشكل نص مكتوب وأن يتم تعميمه على جميع الأفراد العاملين في الهيئة، لأنه من الصعب اتهام الشرفاء ومن ثم التصريح لاحقاً بوقوع خطأ غير مقصود.