عاد الرئيس الأمريكي باراك أوباما إلى واشنطن أمس بعد رحلة خارج العاصمة، ليواجه خيارات التصرف حيال الأزمة في العراق. وقال البيت الأبيض إن أوباما تلقى تحديثات عدة بشأن الأزمة من مستشارة الأمن القومي سوزان رايس خلال عطلته في منطقة بالم سبرينغ نهاية الأسبوع.
وذكر المتحدث باسم البيت الأبيض جوش إيرنست إن مكالمات رايس الهاتفية للرئيس تضمنت تطورات الأوضاع في العراق والخيارات التي تم بحثها ونقل بعض موظفي السفارة الأمريكية في بغداد وسط التهديد الذي يشكله مسلحو تنظيم داعش.
وكان أوباما قال الجمعة إنه سيستعرض خلال الأيام المقبلة مجموعة واسعة من الخيارات لاتخاذ إجراء في العراق، مع أنه استبعد احتمالية إرسال قوات برية.
وقال مسؤولون في الإدارة إنهم يدرسون خيارات من بينها شن هجمات جوية من طائرات بدون طيار أو من طائرات مأهولة، بالإضافة إلى تعزيز المراقبة وجمع المعلومات، من بينها التغطية الصورية من الأقمار الصناعية وجهود المراقبة الأخرى.
وقال أوباما حينها إن العنف “دعوة لإيقاظ” الحكومة العراقية لتحسين العلاقات الطائفية وتحسين أداء قواتها الأمنية.
وفي سياق متصل أكدت تقارير أن السفينة الأمريكية ميسا فيردي دخلت مياه الخليج العربي وعلى متنها 550 من مشاة البحرية لدعم أي نشاط أمريكي محتمل لمساعدة الحكومة العراقية.
وتنضم السفينة إلى حاملة الطائرات جورج دبليو بوش التي أمرت وزارة الدفاع الأمريكية السبت أن تتحرك إلى الخليج.
إلى ذلك قال مسؤولان أمريكيان إن الحكومة الأمريكية تدرس إمكانية إجراء مباحثات مباشرة مع إيران بشأن الوضع في العراق.
ونقلت شبكة “سي إن إن” عن المسؤولَين؛ أن الإدارة الأمريكية لم تتخذ بعد قرارا بشأن الآلية التي سيتم بها الحوار، إلا أنهما أكدا أن الولايات المتحدة لن تشكل فريق عمل مع إيران.
أوباما أمام خيارات التعامل مع الأزمة
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
