تدخل جائزة أبها عامها الأربعين غدا، في حفلها الذي سيقام على مسرح مركز الملك فهد الثقافي «قرية المفتاحة»، برعاية أمير منطقة عسير فيصل بن خالد، وبحضور رئيس الهيئة العامة للسياحة والآثار الأمير سلطان بن سلمان.

دعوة مفتوحة

وجهت اللجنة المنظمة الدعوة إلى أكثر من 5 آلاف شخصية، ووزعت أكثر من 80 ألف بروشور عن طريق فرق متعاونة ومجلس شباب عسير، بينما أنهت اعتماد الحفل الخطابي الذي سيشتمل على فيلم مختصر عن الجائزة وكلمة لرئيس مجلس الجائزة الأمير فيصل بن خالد، وتكريم ضيف الحفل رئيس الهيئة العامة للسياحة الأمير سلطان بن سلمان لجهوده في خدمة المعاقين على مستوى المملكة، وكذلك الفائزون، ويتضمن الحفل كلمة للفائزين وقصيدة للفائز في مجال الشعر.

تتخطى الحدود

بدوره أكد أمين عام الجائزة الدكتور حسن الشوكاني أن الجائزة لهذا العام تخطت حدود المملكة العربية السعودية لتتلقى مشاركات من دول مجلس التعاون الخليجي، مضيفاً في ذات الصدد: ساهم عدد من المبدعين من الإمارات والكويت والبحرين، ولأول مرة في هذه الجائزة، على الرغم من عدم فوز أي من هذه المشاركات لعدم استيفاء شروط الجائزة.

55 فائزا في 5 مجالات

الفائزون في مجالات الجائزة المختلفة، بلغ عددهم 55 فائزا في 5 مجالات، تشمل: الخدمة المدنية، الثقافة، النبوغ والتفوق العلمي، تقنية المعلومات، المحافظة على البيئة وإنمائها. كما بلغ عدد الفائزين في النبوغ والتفوق العلمي 39 طالبا وطالبة من التعليم العالي بمختلف المراحل «دبلوم ، بكالوريوس، ماجستير، دكتوراه»، بينما فاز 16 مشاركا في المجالات الأخرى، إذ فاز بالخدمة المدنية 4 مشاركين، وفي الثقافة أربعة في مجالات الشعر والقصة والرواية والإبداع الفني والتصوير الفوتغرافي، ومشتركان في الكاريكاتير والفن التشكيلي، وفائز واحد في البحوث والدراسات العلمية.

انتخاب ودقة

أكد الشوكاني أن الجائزة حققت الكثير من أهدافها وتطلعات رئيس مجلس الإدارة وأعضاء المجلس، مبينا أن الأعمال التي وصلت للمراحل النهائية للتحكيم بلغت 410 أعمال في مجالات مختلفة، وبعد مفاضلات كبيرة قامت بها لجان تحكيم متخصصة.
واعتبر الشوكاني أن الجائزة رائدة من حيث عمرها الزمني، ومع ذلك قدمت الكثير في مجال تكريم المبدعين، حيث كرمت أكثر من ثلاثة آلاف مبدع ومبدعة على مستوى المملكة من خلال اشتراطات ومعايير عالية جدا، مضيفا أن جائزة أبها تميزت بدعم وتشجيع المبدعين ودفعهم إلى البحث العلمي والمعرفة. وأكد الشوكاني أن انطلاق الجائزة من عسير داعم كبير لأهلها، حيث خصصت جائزة التفوق والنبوغ العلمي لمنطقة عسير مما أيد الدعم للتنمية والتفوق العلمي بالمنطقة.

الجائزة مستمرة

وأضاف قائلا: «لقد شكل سمو أمير عسير لجنة عليا للتنظيم والإشراف على الجائزة برئاسة وكيل الإمارة للتنمية مع رؤساء بعض الإدارات الحكومية ذات العلاقة لمتابعة كافة التجهيزات والتنظيمات والتنسيق مع الجهات والقنوات الفضائية لتغطية هذا الحدث الذي يعتبر من أهم الأحداث في المنطقة».
وختم بالقول: «سيتم بعد انتهاء الحفل الإعداد للدورة الجديدة وتشكيل اللجان الرئيسية والبدء في تطوير ومراجعة الشروط ومعايير المفاضلة، وتقييم التجربة بناء على معطيات الدورة الماضية، والرفع بالمستجدات لرئيس الجائزة لمناقشتها واعتمادها».