استدعى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو أمس الحكومة الأمنية المصغرة لبحث اتخاذ خطوات ضد حركة حماس المتهمة بخطف ثلاثة مستوطنين في الضفة الغربية المحتلة.
ويتوقع أن تنظر الحكومة الأمنية في إمكان نفي قادة حماس من الضفة الغربية إلى قطاع غزة كوسيلة عقاب ولممارسة الضغط على الحركة.
وأفاد مسؤولون إسرائيليون أن «إحدى الخطوات التي ستبحث هي إمكان طرد قادة كبار من حماس من الضفة إلى غزة إضافة لهدم منازلهم».
وتنظر إسرائيل أيضا في إمكان فرض عقوبات على المعتقلين من حركة حماس بالسجون الإسرائيلية.
وواصل الجيش الإسرائيلي أمس عمليات البحث عن الشبان الثلاثة حيث قام بنشر تعزيزات عسكرية في الضفة تعد الأكبر منذ انتهاء الانتفاضة الفلسطينية الثانية 2005.
وقال معلقون إسرائيليون إن إسرائيل قد تستغل هذا النشر العسكري لتفكيك حركة حماس في الضفة الغربية.
في غضون ذلك، اتصل نتنياهو أمس بالرئيس الفلسطيني محمود عباس من أجل المساعدة في العثور على المخطوفين.
وقال نتنياهو لعباس «أتوقع منك أن تساعد في إعادة الفتية المخطوفين وإلقاء القبض على الخاطفين».
وأضاف «انطلق الخاطفون وهم ينتمون لحركة حماس من منطقة تخضع لسيطرة السلطة الفلسطينية وعادوا إلى منطقة تخضع لسيطرتها».
وأكد الجانب الفلسطيني الاتصال.
وهذا أول اتصال سياسي مباشر بين الرجلين منذ 2012.من ناحيته، أدان عباس خطف الإسرائيليين الثلاثة كما ندد «بالخروقات الإسرائيلية المتلاحقة».
واعتقل الجيش الإسرائيلي 40 قياديا في حركة حماس، بينهم رئيس المجلس التشريعي عزيز الدويك العضو في حركة حماس في سياق اعتقالاته لأعضاء الحركة في أنحاء الضفة الغربية.
وأكد مصدر فلسطيني اعتقال الدويك مشيرا إلى اعتقال خمسة نواب آخرين من الحركة في الخليل.
وقال الجيش إنه اعتقل 150 فلسطينيا منذ الخميس، بينما أكدت متحدثة باسم نادي الأسير الفلسطيني أن الاعتقالات ما زالت مستمرة أمس.
وأكد متحدث عسكري إسرائيلي أن «الجيش يركز على أولئك الذين شاركوا (في الخطف) أو لديهم معلومات حول مكان جلعاد شاعر ونفتالي فرينيكيل وايال افراخ»، في إشارة لأسماء المخطوفين.
وقتل شاب فلسطيني برصاص الجيش الإسرائيلي فجر أمس خلال حملة اعتقالات نفذها الجيش في مخيم الجلزون بالضفة الغربية إثر إصابته برصاصة في الصدر عقب مواجهات وقعت بين الجيش وشبان من سكان المخيم الواقع شمال رام الله.