بعد أن مرت مراحل التوصل لاتفاق نهائي بين الجانبين السعودي والإندونيسي بعدة تجاذبات لتقف أخيراً عند عدم الاتفاق على راتب الـ (1900)، تعود مجدداً وعبر مجلس الشورى فصول قضية استقدام العمالة الإندونيسية إلى السعودية حاملة في فصولها كوميديا سوداء في عيون ونفوس السعوديين.
ففي اجتماعه أمس أعاد مجلس الشورى مشروع اتفاق بين حكومتي السعودية وإندونيسيا في مجال توظيف العمالة المنزلية الإندونيسية، إلى لجنة الإدارة والموارد البشرية لإعادة دراسته.


الشورى يعيد اتفاقية عمالة إندونيسيا للدراسة بعد الانتقادات

أعاد مجلس الشورى خلال جلسته أمس، برئاسة نائب رئيس المجلس، الدكتور محمد الجفري، مشروع اتفاق بين حكومتي السعودية وإندونيسيا في مجال توظيف العمالة المنزلية الإندونيسية، إلى لجنة الإدارة والموارد البشرية لإعادة دراسته والعودة بتقريرها إلى المجلس في جلسة قادمة لمناقشته واتخاذ القرار المناسب، جاء ذلك بعد أن وجه عدد من الأعضاء انتقادات واسعة على المشروع وتقرير اللجنة وتوصيتها، حيث وصفوها بالضعيفة وأكدوا تجاهلها مشكلة ارتفاع تكاليف الاستقدام مقارنة بدول الجوار الخليجي، وترك الأمر لشركات الاستقدام.

مطالبات

  • •الترويج لجذب استثمارات القطاع الخاص المحلي والأجنبي نحو القطاعات التنموية المهمة.
  • • إعداد تقرير متابعة وتقييم لأداء الاستثمار المحلي والأجنبي منذ إنشاء الهيئة.
  • • على البلدية مراجعة آلية تنفيذ الخدمات بما يضمن التنسيق الكامل عند تنفيذها.
  • • دراسة أسباب تعثر التنمية العمرانية في القرى والهجر ومعالجتها بما يشجع على دفع عجلة التنمية فيها.
  • • مراعاة المعايير التخطيطية اللازمة لتوفير ممرات مستقلة للمشاة.
  • • سرعة استكمال المشاريع التي تضمنتها الخطة الوطنية الخمسية الأولى للاتصالات وتقنية المعلومات.
  • • منح أمانة الخطة الوطنية للاتصالات وتقنية المعلومات الاستقلال المالي والإداري لأداء مهامها.

الموافقات

  • • توصية بإنشاء مركز للمعلومات الاستثمارية، ليكون مرجعا للمعلومات المتكاملة عن فرص الاستثمار بالسعودية.
  • • اتفاقية التعاون الجمركي بين السعودية والمغرب.

 


 

  • تظهر الجانب السعودي وكأنه الجانب الأضعف في الاتفاقية، وحدوث انتهاكات محدودة بحق العمالة الإندونيسية لا يجيز تعميم الحكم على أرباب العمل السعوديين، كما أن عنوان الاتفاقية «توظيف وحماية العمالة الإندونيسية» يدل على أن المفاوض السعودي تجاهل حقوق رب العمل السعودي الذي يعاني من ارتفاع تكاليف العمالة المنزلية، وتكرار هروبها على سبيل المثال.

حنان الأحمدي