لم تكن تتوقع الزوجة «س.أ» ووالدها «ي.ا» أن السبت الماضي هو آخر يوم في حياتهما، والذي انتهى بشكل مأساوي، وعلى يد زوجها الثلاثيني «هـ.د»، إذ سدد طعنات لهما بواسطة آلة حادة أدت إلى مقتلهما فورا في موقع الحادثة بحي قويزة في جدة بسبب خلافات عائلية.
وقالت مصادر أمنية مطلعة لـ»مكة» إن الزوجة تبلغ من العمر 25 عاما، ووالدها 60 عاما، بينما زوجها 38 عاما، مشيرة إلى أن الزوج سبق له الزواج ثلاث مرات، إذ طلق الأولى بينما الثانية ما زالت على عصمته، فيما الثالثة هي المجني عليها والتي كانت حاملا في شهرها الثامن.
وأكدت المصادر أن الزوجين سبق أن طلّقا في رمضان الماضي بعد زواجهما الذي دام قرابة الشهر، وذلك بسبب خلافات بين أهل الزوجة وزوجها، لكنها عادت إلى منزل زوجها بعقد نكاح جديد، إلا أن الخلافات عادت من جديد بعد فترة وجيزة، لتتجه مرة أخرى إلى منزل أهلها، وبعد فترة تواصلت الزوجة مع زوجها لتخبره بحملها، إلا أن محاولات رجوعها لبيتها باءت بالفشل، حتى جاء اليوم الموعود ـ السبت الماضي ـ حيث سُمح له باصطحابها ووالدها إلى المستشفى للاطمئنان على صحة الجنين، وعند توقفهم أمام إحدى محطات الوقود في حي قويزة لتعبئة السيارة بالبنزين، خشي والد الزوجة أن تكون نية الزوج للتزود بالوقود غير سليمة، كأن يهرب بهما إلى مكان بعيد، وبحسب المصادر الأمنية فإن مخاوف الوالد لم تكن لها أساس من الصحة، وأضافت «والد المجني عليها قفز من مقعد الراكب إلى مقعد السائق ممسكا بالزوج، وأمر ابنته أن تهرب من السيارة، فما كان من الزوج إلا أن سدد طعنات من خنجر كان يحمله معه لوالدها»، وتابعت «عادت الزوجة مرة أخرى إلى السيارة لتطمئن على والدها فطُعنت نحو ثلاث طعنات، وحاولت الهرب مرة أخرى فلحق بها الزوج ورماها على الأرض وأجهز عليها بثلاث طعنات أخرى».
وأفادت المصادر أن الزوج اتهم أهل زوجته بعمل السحر له، وأن الخلافات بينه وأهلها وقفت عائقا بينهما.
يذكر أن الجثتين أحيلتا للطب الشرعي لإخضاعهما للتشريح.
شكوك محطة البنزين قادت لجريمة قويزة
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
