أوضحت الهيئة العامة للسياحة والآثار أنها تولي المتاحف الخاصة اهتماما كبيرا، وتقدر جهود أصحابها، وأكدت في تعقيب على ما نشرته «مكة» تحت عنوان «ملاك 3 متاحف يطالبون السياحة والآثار بالوفاء بوعودها» في عددها ليوم 17 مايو 2014 أنها أقرت آلية لتطوير المتاحف الخاصة منذ منتصف 1427.
وقال مدير الإعلام وعلاقات الشركاء ماجد الشدي إن هيئة السياحة تولي المتاحف الخاصة اهتماما كبيرا، وأقرت آلية لتطويرها منذ منتصف 1427هـ، وأصدرت تراخيص موقتة للمتاحف التي يتوفر لها الحد الأدنى من الاشتراطات كبداية لإطلاق عملية التطوير، وفي إطار جهود الهيئة لتطوير تلك المتاحف، أقامت «الملتقى الأول لأصحاب المتاحف الخاصة» في الرياض يومي 4-5 /6 /1432، بمشاركة 127 من أصحاب المتاحف الخاصة، واتخذ الملتقى أكثر من 35 توصية، تهدف إلى تطويرها ودعمها، واعتمد رئيس الهيئة الأمير سلطان بن سلمان الملتقى ليكون مناسبة دورية كل عامين في إحدى مناطق السعودية، وأقيمت ـ بالفعل ـ الدورة الثانية من الملتقى في المدينة المنورة رجب 1434.
ولفت إلى أن تقارير ودراسات تحليل الوضع الراهن للمتاحف الخاصة أظهرت حاجة أصحاب هذه المتاحف إلى توفير كثير من المهارات للارتقاء بجوانب نشاط المتاحف الخاصة منها: أساليب العرض الحديثة، المحافظة على القطع، كيفية التخزين والترميم، العلاقات العامة، الإرشاد المتحفي، البرامج والتسويق، الاستثمار.
وفيما يتعلق بما ورد في التقرير عن (موضوع التمويل والدعم المادي)، أوضح الشدي أن الهيئة تعمل على التنسيق مع الجهات المقرضة الرسمية والخاصة لتأمين تمويل المتاحف الخاصة وفق منهجية تضمن تحاشي الأخطاء التمويلية السابقة التي وقع فيها بعض أصحاب المتاحف الخاصة الذين حصلوا على قروض ثم تعثروا في سداد أقساطها، وذلك قبل تولي الهيئة مهام رعاية المتاحف الخاصة ودعمها.
أما بالنسبة لما يثار حول آليات الترخيص للمتاحف الخاصة، نوضح أن عدد المتاحف الخاصة والمجموعات في السعودية يبلغ نحو 500 متحف ومجموعة تراثية، تم الترخيص لـ131 متحفا منها، وهي المتاحف التي تنطبق عليها الشروط المبدئية التي حددتها الهيئة، ولكن ما زال بعض ملاك المتاحف يأملون في استمرار الترخيص لمتاحفهم مع أن مستوى المتاحف دون الحد الأدنى للتشغيل.
السياحة: ننسق لتمويل المتاحف الخاصة
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
