سخر حرس الحدود الأمريكي في تغريدة نشرت بحسابهم الرسمي عن الأطفال المهاجرين بطرق غير شرعية، من أن ضمن مسؤوليات حرس الحدود الأمريكي فحص الأطفال المهاجرين بعد اعتقالهم.
وبشكل قانوني من الممكن للأطفال أن يبقوا تحت حضانة حرس الحدود لمدة تصل إلى 72 ساعة، ولكن في ظل موجة الهجرة الحالية التي أرهقت النظام، قد يبقى الأطفال المهاجرون مع رجال حرس الحدود لمدة أطول من ذلك.
ومع ذلك يتفق كثيرون من الخبراء على أن رجال حرس الحدود غير مهيئين للتعامل مع هؤلاء الأطفال، حيث إن كثيرين منهم تعرضوا لصدمات نفسية في بلدانهم أو خلال رحلة الهجرة غير الشرعية.
و توجد أدلة على أن حرس الحدود يسيء معاملة الأطفال الذين تحت رعايته.
وتزعم شكوى قضائية رفعها الاتحاد الأمريكي للحريات المدنية ضد حرس الحدود، أن رجال حرس الحدود تحرشوا جنسيا بفتاة تبلغ من العمر 16 عاما، وفي قضية أخرى زعم الاتحاد الأمريكي أنه تم احتجاز فتاة عمرها 17 مع بالغين في ثلاجة، حيث إن ملابسها المبللة التي كانت ترتديها استغرقت من الوقت 3 أيام ونصف اليوم لكي تجف، وكان ماء خزان المرحاض الماء الوحيد المتاح للشرب في الزنزانة.
وصرف حرس الحدود النظر عن مزاعم الإساءة السابقة، وجاء في تغريدة ساخرة «من مهام العمل السنوية الجديدة: مجالسة الأطفال، وتغيير الحفاضات ولف شطائر البوريتو وتنظيف الزنزانة؟ ماهذا؟».