تخلى منظمو المجنونة عن بعض القيم وألحقوا مقاهيهم بالقنوات الناقلة للمونديال حيث اتفقوا معها على ظاهرة التشفير، فمن لا يجد قيمة 10 ريالات لدفعها لمقهى بالمدينة المنورة، فليس أمامه سوى مشاهدة مباريات كأس العالم من خارج المقهى سواء كان ذلك بتسلق الأسوار أو الصعود على سقوف السيارات المتحلقة حول المقاهي.
إذن هي المجنونة وعشق الملايين التي تحقق مكاسب للمقاهي خلال الشهر الحالي، حيث تجذبهم متعة التشويق والمتابعة.
ولجأت بعض محلات الكوفي بالمدينة بزيادة الكراسي متجاوزة بذلك العدد المسموح به في ظل تجاهل الأمانة عن تركيب شاشات عرض بالميادين العامة بالمدينة أسوة في بعض مناطق المملكة.
البعض من محلات الكوفي رصد بعض الجوائز العينية خلال مشاهدة المباريات لضمان الإقبال والتواجد طوال الشهر، أما من لديه إمكانية لشراء كرت التشفير ففضل البقاء في المنزل لمشاهدة المباريات مع الأسرة وآخرين ظلت الاستراحات هي الملاذ الوحيد لهم، فيما خلت الشوارع في الفترة المسائية من الحركة المرورية التي تشهدها الطرق الداخلية بالمدينة المنورة.
تشفير استراحات المدينة
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
