دهشت عندما دخلت أحد المحلات الرياضية ووجدت فانيلة تحمل شعار أحد الأندية الكبيرة بالسعودية وسألت البائع عـن سعرها فأجابني بعشرة ريالات، فتبسمت له وانصرفت.
هذه ابتسامة التعجب والدهشة، سبقتها زيارة بعدة أيام لمتجر النادي الكبير وسألت عن نفس الفانيلة وكان سعرها مرتفعا لاختلاف الجودة العالية في المصنعية.
وتذكرت أيضا عندما زرت أحد المتاجر الشهيرة في لندن وسألت عن فانيلة مانشستر يونايتد فكان السعر باهـظا جدا.
يبقى السؤال: كيف تحفظ حقوق أنديتنا من أساليب التقليد والغش في الملابس الرياضية والتي تحمل شعـار واسم النـادي؟
ودور الرئاسة العامة لرعاية الشباب في خلق فكر استثماري جديد ومتطور تدار به الأندية السعودية، والذي يحفظ حقوق الأندية وتذليل كافة العوائق لها بالتعاون مع الوزارات الأخـرى، ولا يحق لأي مسوق بيع شعار النادي إلا بإذن مسـبق من إدارة النـادي وما يتبعه من تسويق منتجـات النادي، واستثمار مباني ومنشـآت النادي لجلب مداخيل مالية ثابتة للأندية تساعدها على المـنافسة على البطـولات وجـلب اللاعبـين الأجـانب والـمدربين ذوي الكـفاءة العالية الـتي يستـفيد منـها النـادي واللاعب السـعودي، دون الاعتماد على اسم داعم أو عضو شرف مؤثر.
الخاتمة:
ما زال على وزارة التجارة دور كبير وجهد مضاعف في القضاء على ظاهرة بيع الملابس الرياضية المقلدة تحديدا، والتي تباع في وضح النهار والتي تضر باسم أنديتنا السعودية، وحماية حقوق الأندية التجارية.