أقدر العمل المتميز الذي تقدمه صحيفة قوول أون لاين وأحترم الزميل خلف ملفي كصحفي قدير وإعلامي مهني، ولكن الصحيفة لم توفق في تقريرها الأخير ضد اتحاد كرة القدم حول النشرة التي وزعها الاتحاد السعودي في نهائي كأس الملك بين الأهلي والشباب والتي تضمنت تاريخ كأس الملك وأنها صنفت بطولة دوري كأس دوري خادم الحرمين ضمن بطولات كأس الملك وهو ما اعترض عليه التقرير بالإضافة إلى تجاهل النشرة للدوري الممتاز كما جاء في انتقاد الصحيفة.
باختصار أقول إن الاتحاد السعودي لم يخطئ، فعندما تأتي مناسبة رياضية ملكية (يحضر فيها الملك أو من ينوب عنه) فالأمر الطبيعي بأن النشرة التي تصدر من الجهة الرياضية المسؤولة لا تهتم في ذلك اليوم بنوعية المسابقة (دوري كأس الخ) بقدر تركيزها على رصد جميع النهائيات الملكية وهو ما فعلته بالضبط، أي أنها رصدت تاريخ مسابقة كأس الملك وكأس دوري خادم الحرمين وهما المسابقتان الوحيدتان اللتان يحضر فيهما الملك على مدار التاريخ. وأتساءل: ما علاقة تاريخ الدوري الممتاز بنهائي كأس يحضر فيه خادم الحرمين الشريفين؟
الإشكالية في نظري بدأت منذ الازدواجية القديمة التي حدثت لمسابقة بطولات الدوري، فمرة اعتمدت كبطولة على مستوى الاتحاد السعودي (دوري ممتاز) ومرة تم تصنيفها كبطولة ملكية (دوري كأس خادم الحرمين) وهذا ما فتح باب الجدل بعد ذلك وكل يصنف على هواه.
وكنت سأؤيد تماما اعتراض الزميلة قوول أون لاين لو صدرت النشرة مثلا في نهائي دوري عبداللطيف جميل بذات تفاصيلها متجاهلة بطولة الدوري الممتاز، فهنا نقول بأن دوري جميل هو الامتداد الطبيعي للدوري الممتاز ولكأس دوري خادم الحرمين.
وأريد التذكير بأن الخطأ قد حدث منذ زمن من قبل الاتحاد السعودي وعلينا التعامل مع هذه النشرات (سواء من الاتحاد نفسه أو عبر وسائل الإعلام) حسب المناسبة، وإلا لن ينتهي الجدل، ولسوف يستمر الهلاليون على اعتبار نوع المسابقة هو المرجع الأول وسوف يصر الأهلاويون والاتحاديون على اعتماد المستوى الشرفي للمناسبة بأنه الأساس لكل التصنيفات.
EsamaldeenAsim@

